همتك معانا نعدل الكفة
102   مشاهدة  

لإنهاء سيطرة القوة الغربية.. قمة بريكس تسعى للتوسع في 20 دولة جديدة

قمة بريكس


ثلاث أيام مهمة يعيشها سكان العالم في ثلاث قارات بعد انطلاق قمة مجموعة دول بريكس جنوب أفريقيا في ظل تحديات اقتصادية عالمية، ومساع إلى توسيع قاعدتها في 20 دولة جديدة.

وقمة مجموعة دول بريكس هي قمة تمثّل مليارات الأشخاص عبر ثلاث قارات، مع اقتصادات تشهد مراحل متفاونة من النمو، لكنّها تتشارك في أمرًا وهو “ازدراء نظام عالمي تقول إنه يخدم مصالح القوى الغربية الغنية”

ويُعد أعضاء تلك القمة -البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا- يمثلون ربع ثروة العالم. وتسعى القمة التي انطلقت تحت شعار “بريكس وأفريقيا” لإنهاء “الهيمنة الغربية” على الساحة الدولية.

وما يميز القمة في هذا العام هو رغبتها في توسيع قاعدتها في 20 دولة جديدة الأمر الذي قوبل بالتأييد من قبل بعض الدول العربية التي طالبت الأنضمام إلى المجموعة من بينهم الإمارات ومصر وفلسطين والجزائر والسعودية والكويت وغيرها من الدول الأمر الذي أكدته وزيرة خارجية جنوب أفريقيا في المجموعة ناليدي باندور، بقولها:”إن 44 دولة تريد الانضمام إلى مجموعة البريكس، بينهم 23 دولة تواصلت رسميًا مع المجموعة لتصبح عضوًا بشكل كامل، و الاهتمام المتزايد بالتكتل ليس بالأمر الجديد لكنه يشير إلى الثقة بالعمل”

قمة بريكس
قمة بريكس

ومن الممكن أن نعتبر أن السبب الرئيسي وراء رغبة الدول العربية في الانضمام للمجموعة هو رغبتها في تحوّل موازين القوى الاقتصادية العالمية، فالجزائر ومصر والسعودية والإمارات، مرشحة لتكون رائدة في إنتاج وتصدير الطاقات النظيفة عبر العقود القليلة المقبلة.

وكشفت تقارير عن الأهمية التي يكتسبها انضمام السعودية والإمارات إلى مجموعة بريكس، إذ كلا البلدين منتجان رئيسيان للنفط، و سيستفيدان من تحسين العلاقات الاقتصادية مع الصين والهند.

أشارت تقارير إلى أن ضعف العلاقات الأمريكية السعودية دفع الرياض للاقتراب بشكل أكبر من الصين وروسيا.

وفي تقرير رصده المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية، أوضح أهمية قمة “بريكس 2023″، التي أقيمت في ظل متغيرات وتحولات دولية بالغة الصعوبة.

أشار التقرير، إلى أن قمة مجموعة دول بريكس جاءت في وقت تراجعت فيه شهية الكثير من دول العالم في الاتجاه ناحية الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، التي ظلت لفترة تسيطر على الاقتصادات النامية.

لتفتح المجموعة بذلك نافذة أمل جديدة للدول للتوسع من حيث اقتصادها وأيضًا البعد عن السيطرة الغربية.

إقرأ أيضا
الدراما التركية

ويضيف التقرير: “بعث ظهور مجموعة “بريكس”، برسالة مفادها أن اقتصاد عالم القطب الواحد، لن يستمر إلى الأبد، وأن هناك من يفكر في تغيير كبير على الساحة الاقتصادية بمختلف قنواتها، وإن كان الجانب السياسي لم يكن غائبا عن وعي تكتل البريكس الذي ظهر إلى النور في عام 2006”

إقرأ أيضًا.. الانتخابات التركية ساحة جديدة لصراع القوى العظمى.. روسيا والغرب

الكاتب






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان