تقرأ الآن
ماكدوجال الرجل الذي وزن الروح!

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬461   مشاهدة  

ماكدوجال الرجل الذي وزن الروح!

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


 الموت لا يعرف طريقًا للاسئذان، ويخافه الإنسان لأنه يهاب  المجهول، والموت له احترامه لأننا مازلنا لا  نعرف ماهية الروح رغم كل التقدم العلمي الذي وصلنا إليه. 

رغم هذه الحيرة حاول أحدهم إثبات أن للروح كتلة يمكن قياسها، و تقدر ب21 جرامًا، ولم يكن الرجل من أصحاب نظريات التخاطر، بل كان طبيبًا.

الروح 12 ......................................................................

دنكان ماكدوجال”  ولد عام 1866 من  ولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة الأمريكية. قام عام 1906 بوزن ستة محتضرين، فكان يضعهم على أسرة متصلة بميزان حساس، وأخذ في تسجيل أوزانهم قبل وبعد الموت.

حسب قول ماكدوجال فقد وضع في اعتباره حساب وزن العرق والبخر، فلاحظ فقدان وزن محدد كل ساعة قبل الاحتضار، وحسب الوزن أنه ضمن أوزان العرق والتبخر.

أربعة من مرضاه كانوا من مصابي الدرن، وواحد كان يموت لسبب مجهول، فيما كان يحتضر آخر من مضاعفات مرض السكر، ومن يموت بالدرن يكون بلحظاته الأخيرة في سكون تام بلا تحرك، فقدر الطبيب على تسجيل ملاحظاته بشكل أسهل.

الروح 12 ......................................................................
دنكان ماكدوجال 

بترقب كان ماكدوجال يجلس بجوار رجلًا من الستة أشخاص، يسجل كل ساعة ما يفقده من عرق وبخر بميزانه الحساس، فيما حضر الموت وخطف روح الرجل، فإذا بصوت يسمعه على الميزان يسجل فقد المتوفى لوزن محدد؛ 21 جرامًا

اعتبر ماكدوجال أن الروح لها كتلة، ونشرت النيويورك تايمز بحثه كاملًا، حيث كان ينتوي استكمال أبحاثه بتصوير الروح!..وكانت جامعة بنسلفانيا بهذا الوقت تقوم بتجارب بأشعة رونتجن بهدف تصوير الروح، ولكن لم يسعفه عمره كي يستكمل تجاربه وتوفي عام 1920.

هذه التجربة غير معترف بها علميًا الآن، كما حدثت حولها مناقشات كثيرة فور صدورها، ودافع ماكدوجال باستماتة عن نظريته، وأصر على أقواله أنه تعمد وزن البخار والعرق الصادر من الإنسان قبل احتضاره، وأن الوزن الذي سجله هو بالفعل وزن الروح.

ما أثبت فشل كلامه؛ تجاربه على الكلاب قبل احتضارها، فلم تفقد الكلاب وزنًا عند الوفاة، فيما قال العلماء أن العرق الذي يصدر من الإنسان يتبخر من الجلد، بينما الكلاب لا تعرق لأنها تلهث، لذلك لم تفقد وزنًا عند احتضارها، وما سجله ماكدوجال عند احتضار الميت هو فقد وزن العرق للإنسان.

لم تثبت تجربة ماكدوجال علميًا بقياس الروح؛ لأن العينة التي قام بالتجربة عليها صغيرة جدًا ولا يعتد بها، كما أن الوزن الذي سجله ثبت بالضبط على شخص واحد.

 بالتأكيد  أمر غير إنساني  ألا نحترم الموت ولحظات الإنسان الأخيرة بالحياة ونجعله محض تجربة، ولا نعرف أيضًا من سمح لماكدوجال القيام بتجاربه على الستة أشخاص؟..وأين كان ذويهم؟

اعتقد البعض أن ماكدوجال قام بتسميم الكلاب لمراقبتها قبل الوفاة، وإلا فكيف عرف أن العينة التي قام بالتجارب عليها في طريقها للموت؟..وهذا أمر غير إنساني أيضًا.

الكون مليء بالأشياء المذهلة خاصة فيما يتعلق بالفيزياء، ورغم ذلك لم يكتشف الإنسان بعد سر الروح، ولكن يعتقد  بعض العلماء أن الروح لها علاقة بالموجات الكهرومغناطيسية التي تولدها أدمغتنا.. 

إقرأ أيضا
أمل دنقل

 وهناك اعتقاد عند الإنسان أن معرفته بالميتافيزيقيا تزيده ثقلًا، واقترابًا من عالم الغيب الغامض يجعله مختلفًا، فربما أصر ماكدوجال على اعتقاده لوزن الروح لهذا السبب.

 من المصادر:

كتاب “الحافة” لدكتور أحمد خالد توفيق.

موقع مجلة ديسكفر العلمية. 

 

الكاتب

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
3
أحزنني
0
أعجبني
3
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان