رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
108   مشاهدة  

“مجلة العربي وغزو الكويت” قصة مرحلة التوقف والصدور من مصر

مجلة العربي وغزو الكويت
  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



أغرب ما يمكن مصادفته في تاريخ ثنائية مجلة العربي وغزو الكويت عام 1990م أن المجلة كانت قد نشرت موضوعًا تناول احتلال العراق للكويت قبل حدوثه بسنتين ونصف؛ ولم يتوقع أحد من صناع المجلة أو حتى من النظام الكويتي نفسه أن يتحقق ما نُشِر.

مجلة العربي وغزو الكويت والمقال النبؤوة

غلاف عدد مجلة العربي الذي تنبأ بغزو الكويت من العراق
غلاف عدد مجلة العربي الذي تنبأ بغزو الكويت من العراق

كانت مجلة العربي قد نشرت في عدد إبريل 1988م موضوعًا للناقد الأمريكي من أصل لبناني جاك شاهين وهو يتناول شخصية العربي في عيون هوليوود[1]، وعرض سلسلة من الأفلام التي نقدها كان ضمنها فيلم الدفاع الأفضل[2]، ويتناول قصة قيام الجيش العراقي باحتلال الكويت ويقوم الجيش الأمريكي بتدريب الجنود الكويتيين؛ ويقدم نمطًا تقليديًا للعرب وتعفنهم وتخلفهم إلى غير ذلك.

لقطة من فيلم أفضل دفاع
لقطة من فيلم أفضل دفاع

كان من الأشياء التي قالها جاك شاهين في موضوعه على مجلة العربي «إن أي شخص يعرف ولو قدرًا ضئيلاً من المعلومات عن الوطني العربي، لا يمكن أن يُظْهِر القوات العراقية وهي تصب حممها على الكويت، فالكويت والعراق قطران عربيان جاران، كما أن الكويت لم تطلب أبدًا مساعدة القوات الأمريكية لمواجهة قوات عربية حليفة».[3]

جاك شاهين
جاك شاهين

لكن لم يتحقق هذا الكلام وقام العراق في 2 أغسطس عام 1990م باحتلال الكويت والتي لم تتحرر إلا بقوات عربية مدعومة بوجود أمريكي.

مجلة العربي قبل غزو الكويت بيوم

مجلة العربي وغزو الكويت
مجلة العربي، غلاف العدد 381 في أغسطس 1990م

في الأول من أغسطس لسنة 1990م أصدرت مجلة العربي عددها رقم 381 في سنتها الثالثة والثلاثين وفي باب استطلاعات وهو الباب المخصص للبلاد قدمت المجلة 3 استطلاعات الأول عن جامعة صنعاء[4]، والثاني عن الكويت[5]، والثالث عن المجر.[6]

فهرس مجلة العربي، العدد 381 في أغسطس 1990م
فهرس مجلة العربي، العدد 381 في أغسطس 1990م

 كان للعراقيين وجود في ذلك العدد، إذ نُشر في ص ص22–23 موضوعًا بعنوان شاهد في غرفة الضيوف للكاتب والشاعر يوسف الصائغ، وفي ص ص52–57 قصة قصيرة بعنوان التباس  للروائي العراقي فؤاد التركلي، وفي باب حوار القراء على ص196 نشرت المجلة اقتراحًا من أحد قراءها العراقيين يوسف إسماعيل الطائي بزيادة قيمة جوائز مجلة العربي لكي تكون حافزًا لعدد كبير من القراء للاشتراك في المسابقة بعدما شهدت المجلة قفزة كبيرة.

 بقية فهرس مجلة العربي، العدد 381 في أغسطس 1990م
بقية فهرس مجلة العربي، العدد 381 في أغسطس 1990م

 أما الصفحة الأخيرة فكانت لوحة بعنوان ليلة الحنة للفنان العراقي راكان دبدوب.

لوحة ليلة الحنة للرسام العراقي راكان دبدوب
لوحة ليلة الحنة للرسام العراقي راكان دبدوب

رغم وجود توترات عراقية كويتية سياسيًا لكن مجلة العربي لم تُعِر يومًا ما السياسة اهتمامًا، ويدلل على عدم توقعها كأي أحد بأن العراق سيحتل الكويت أن المجلة نشرت في ص42 إعلانًا عن أبرز محتويات العدد 382 في سبتمبر 1990م؛ لكن في اليوم التالي لصدور عدد أغسطس حدث الاحتلال العراقي للكويت.

مجلة العربي وغزو الكويت
إعلان محتويات عدد سبتمبر 90 من مجلة العربي، قبل الغزو بيوم

مرحلة توقف مجلة العربي

 خبر غزو الكويت، جريدتي الأهرام والأخبار المصريتيين
خبر غزو الكويت، جريدتي الأهرام والأخبار المصريتيين

كان مقر مجلة العربي ضمن أهداف قوات الاحتلال العراقي في 2 أغسطس 1990م، وذلك لأن لها مقر داخل المبنى القديم لوزارة الإعلام في مدينة الصفاة، وقد حكى أنور الياسين الكاتب لدى مجلة العربي الذي كان شاهدًا على ما حدث للمقر وقال بأن المجلة تعرضت للنهب في محتوياتها ثم تحول مقرها إلى مخزن للذخيرة، ودعم قوله بصور التقطتها عدسة المصورين سليمان حيدر وطالب الحسيني.[7]

مجلة العربي وغزو الكويت
مكتب مجلة العربي يوم غزو الكويت

لم يكن هناك صوت يعلو فوق صوت المعارك، سواءًا كانت معارك الاحتلال أو المطالبة بمعارك التحرير، ومع الانشغال الأكثر بمستقبل الكويت السياسي والاقتصادي، كان صوت الثقافة خافتًا رغم وجوده؛ وقد حذر كثيرون حينها من ضياع الدوريات الثقافية الكويتية مثل مجلة العربي وسلسلة المسرح العالمي وسلسلة عالم المعرفة.

تحويل أحد مكاتب مجلة العربي لمخزن ذخيرة
تحويل أحد مكاتب مجلة العربي لمخزن ذخيرة

كان الدكتور فؤاد زكريا أستاذ الفلسفة أول المحذرين من ذلك الأمر، فكتب في 13 أغسطس 1990م مقالاً يقول فيه «من لا يرى في الكويت إلا صغر حجمها وثراءها سيكون قد أغفل أهم مزايا هذا البلد الفريد، ففي الكويت من الإشعاع العقلي والثقافي ما يفوق إمكانات بلاد أكبر منها حجماً بكثير، وما من إنسان محب للثقافة، في كل أرجاء الوطن العربي، إلا ويحتفظ في قلبه بمكانة عزيزة لما يصدر عن الكويت من كتب ومجلات ودوريات رفيعة المستوى، زهيدة السعر».[8]

مقال د. فؤاد زكريا عن مؤسسات الكويت الثقافية
مقال د. فؤاد زكريا عن مؤسسات الكويت الثقافية

وصفحة الثقافة التي كان يشرف عليها سامي خشبة في جريدة الأهرام المصرية نشرت في عامود من باب النقد يوم 24 أغسطس 1990م مقالاً تناول نفس المسألة وقالت عن مجلة العربي «يفرض الآن أن نتذكر الدور الذي لعبته الكويت خلال العشرين عاما الأخيرة، لقد بدأ هذا الدور العظيم بإصدار مجلة العربي التي أوشكت خلال السنوات الأخيرة أن تصبح المجلة القومية الأولى والوحيدة في العالم العربي كله، إذ أصبحت بحق، منبرًا حرًا لكل أنواع المعرفة المتعمقة، ولكل تيارات الفكر القومي، غير الأيديولوجي وغير المتعصب وغير الجامد، ولكن من زاوية واحدة، يجمع ضلعاها بين الالتزام بالحقيقة والالتزام بمصالح الأمة العربية واحتياجاتها في بساطة جعلتها في متناول المثقف والقارئ العربي الشغوف بالمعرفة وبالتفكير».[9]

مقال في جريدة الأهرام عن مؤسسات الثقافة في الكويت
مقال في جريدة الأهرام عن مؤسسات الثقافة في الكويت

وعلى نفس صفحة الثقافة في جريدة الأهرام لكن خلال عدد 7 سبتمبر 1990م كتب سامح كُرَيِّم « وإذا كانت فجيعة الأمة العربية في غزو العراق للكويت وما نتج عن ذلك من قتل وسلب وهتك وتشريد فجيعة كبيرة فإن فجيعة المثقفين العرب في غياب التجربة الثقافية للكويت بها لها من حضور مميز في الساحة العربية فجيعة أخرى».[10]

مقال سامح كُريَّم عن مؤسسات الكويت الثقافية
مقال سامح كُريَّم عن مؤسسات الكويت الثقافية

مجلة الهلال كمنافس شرسٍ بالتاريخ لمجلة العربي ومنافس خاسر لها بالتأثير والانتشار عربيًا، لم تتخلف عن دعم المجلة وبقية ما تصدره الكويت فكتب محررها يقول «كم يحز في النفس أن تختفي مجلات وصحف ومراكز للإشعاع في هذا البلد العربي أو ذاك، وليس أقسى على النفس من أن نلتفت إلى مراكز الإشعاع الجديدة فإذا بها قد اختفت بين عشية وضحاها وتكسرت مسابيحها التي كانت تتوهج بالنور».[11]

افتتاحية مجلة الهلال المصرية عن مؤسسات الكويت الثقافية بعد الغزو
افتتاحية مجلة الهلال المصرية عن مؤسسات الكويت الثقافية بعد الغزو

عودة مجلة العربي للصدور من مصر

خطاب صدام حسين بعد إعلان انسحاب جيشه من الكويت، جريدة الدستور الأردنية، 27 فبراير 1991م، ص9
خطاب صدام حسين بعد إعلان انسحاب جيشه من الكويت، جريدة الدستور الأردنية، 27 فبراير 1991م، ص9

في 26 فبراير 1991م تم الإعلان عن هزيمة العراق، لتتوج عملية تحرير الكويت بتوقيع اتفاقية بين قوات التحالف والقوات العراقية في 3 مارس من نفس العام عُرِفت باسم اتفاقية خيمة سَفَوَان.[12]

اتفاقية خيمة سَفَوَان
اتفاقية خيمة سَفَوَان

كان وزير الإعلام الكويتي بدر جاسم اليعقوب يخوض جولات مكوكية في مختلف الدول طيلة الأشهر التي تلت تحرير ولم يظهر في الأفق أي أنباء تشير إلى قرب صدور مجلة العربي رغم تعدد اللقاءات الثقافية والإعلامية المختلفة بينه وبين رموز كثيرة خصوصًا في مصر.

 بدر اليعقوب وزير الإعلام الكويتي
بدر اليعقوب وزير الإعلام الكويتي

لم تظهر في الأفق أي ملامح على قرب عودة مجلة العربي للصدور أو حتى الإعلان عن موعد لها، لم تكن الصحف الكويتية اليومية قد استردت عافيتها في تغطيتها لكل لقاءات وزير الإعلام في مصر، باستثناء خبر نشرته جريدة القبس عن لقاء جمع بين وزير الإعلام الكويتي ورئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب سمير سرحان يوم 28 أغسطس 1991م، ولم يحمل عنوان الخبر أو متنه شيئًا له صلة بمجلة العربي.[13]

خبر لقاء وزير الإعلام الكويتي مع سمير سرحان
خبر لقاء وزير الإعلام الكويتي مع سمير سرحان

زادت فعاليات الكويت الثقافية داخل مصر ومن ضمن تلك الفعاليات الفعالية التي نظمها المركز الإعلامي لسفارة الكويت وكانت معرض للصور الفوتوغرافية بعنوان حتى لا يتكرر هذا، وذلك بمناسبة مرور عام على الغزو العراقي للكويت، وانعقدت الفعالية في 29 أغسطس 1991م وظلت حتى 1 سبتمبر من نفس العام في فندق رامادا بالإسكندرية وحضرها وزير الإعلام الكويتي مع نظيره المصري صفوت الشريف.

إعلان فعالية حتى لا يتكرر هذا
إعلان فعالية حتى لا يتكرر هذا

صيغة العنوان المنشورة على جريدة الأهرام لتلك الفعالية لم يكن ليشير إلى أي شيء له صلة بمجلة العربي، لكن في فقرة قصيرة في متن الخبر كتب مراسلا الأهرام في الإسكندرية سلامة حسن ومحمود عبدالمقصود أن وزير الإعلام الكويتي قال «إن مصر بخبراتها الواسعة في المجال الإعلامي سيكون لها دور كبير في إعادة المؤسسات الإعلامية الكويتية للقيام بدورها الإيجابي بعد أن دمرها الغزو العراقي».[14]

خبر لقاء وزير الإعلام الكويتي بنظيره المصري
خبر لقاء وزير الإعلام الكويتي بنظيره المصري

بعد نشر ذلك الخبر بأيام قليلة وتحديدًا في النصف الأول من سبتمبر عام 1991م صدر عدد مجلة العربي بعد الغزو؛ وكان قد حمل ترقيمًا مختلفًا وهو 382–394 وكانت علامة – تعني أن الأعداد بين هذين الرقمين محتسبة كترقيم لكنها محجوبة لتوقف المجلة في تلك الأشهر بين سبتمبر 90 وأغسطس 91.

مجلة العربي وغزو الكويت
غلاف أول أعداد مجلة العربي بعد تحرير الكويت

خُصِّصَ حفل لعودة مجلة العربي من مصر حضره رموز فكرية وثقافية ودينية منهم الشيخ محمد سيد طنطاوي حين كان مفتيًا للديار المصرية؛ والذي لاحقًا كتب في مجلة العربي عدة موضوعات في تفسير القرآن الكريم.[15]

مفتي مصر مع وزير إعلام الكويت في حفل عودة مجلة العربي
مفتي مصر مع وزير إعلام الكويت في حفل عودة مجلة العربي

ثلاث تحديات واجهت مجلة العربي عند عودتها بعد تحرير الكويت، التحدي الأول هو الطبع والثاني هو استعادة نفسها بالموضوعات، والثالث هل ستأخذ شكلاً سياسيًا.

إقرأ أيضا
الصحف الورقية
عنوان مجلة العربي في مصر وطبعها
عنوان مجلة العربي في مصر وطبعها

كان تجاوز التحدي الأول سهلاً، فقد كانت مصر هي الحاضنة لمجلة العربي في تلك الفترة، إذ اتخذت المجلة لها مقرًا في 11 شارع جمال أبو المحاسن في جاردن سيتي بالقاهرة؛ وتولت مطابع الشروق عملية الطبع.

فهرس محتويات أول عدد من العربي بعد تحرير الكويت
فهرس محتويات أول عدد من العربي بعد تحرير الكويت

أما التحدي الثاني فإن المجلة لم تقع في فخ السياسة، يبدو مفهومًا أن تحتوي أعدادها مقالات تدين غزو العراق للكويت من الوازع الوطني لرئيس تحريرها، لكنها لم تقع في فخ التطاول أو التجاوز، فقد حمل أول مقال له عنوان نتسامح ولا ننسى[16]، وقد وزعت مجلة العربي 100 ألف نسخة لأول عدد بعد تحرير الكويت وكان المطلوب منها في برقيات أرسلها الموزعين في الأقطار العربية المختلفة 170 ألف نسخة.

مقال نتسامح ولا ننسى لرئيس تحرير مجلة العربي
مقال نتسامح ولا ننسى لرئيس تحرير مجلة العربي

بينما التحدي الثالث المتعلق بالموضوعات كان أصعب، إذ كان التعاطف مع صدام حسين موجودًا وسط أطياف المثقفين وقد عبر محمد الرميحي رئيس التحرير عن ذلك لاحقًا بقوله «كتبت إلى عدد من الكتّاب العرب المرموقين بنية الإصدار، إلا أن بعضهم – سامحهم الله – ردّوا بشيء من العجرفة والحدة اللذين طبعا الحياة السياسية ذلك الوقت، فقال بعضهم لا نشارك في مجلة تصدر من بلد تم تحريرها من الأمريكان، وقد حزّ في نفسي أن يكون بعض المثقفين العرب مضللين إلى هذا الحد، وقد غاب عنهم فعل الكويت ودورها الثقافي، إلا أن الأمر لا يخلو من إيجابية، فأثناء الاحتلال امتشق بعض المثقفين العرب الأحرار أقلامهم مدافعين عن الكويت من الزاوية الثقافية، وهي زاوية احتلت العربي فيها سبق المثال والتشبيه، فبلاد تصدر العربي وتقدم هذه الخدمة الثقافية هي بلاد أصيلة وصافية العروبة، كما أكّد كثيرون منهم، ما لبثت أن تغلبت الحكمة على الجهل وتدفق الكتّاب إلى رحاب «العربي» كما كانت وأفضل، واستمر الإصدار في القاهرة العربية لمدة عام».[17]

افتتاحية أول عدد من مجلة العربي تحرير الكويت
افتتاحية أول عدد من مجلة العربي تحرير الكويت

ومن الأشياء التي ينبغي عدم تجاهلها عند ذكر تاريخ مجلة العربي وغزو الكويت وتحريرها، أنه في تلك الفترة الحرجة ( فترة سبتمبر وديسمبر 1991م)، كان أغلب رموز الكتابة من مصر بأسماء لها قدرها أبرزهم «نجيب محفوظ، أحمد كمال أبو المجد، محمد سليم العوا، طارق البشري، محمد عمارة، الشيخ محمد الغزالي، فؤاد زكريا، رمزي زكي، أمين هويدي، السيد يس، صلاح العقاد، حازم الببلاوي، محمد السيد سعيد، محمد سيد أحمد، يحيى الجمل، فاروق شوشة، جابر عصفور، محمد المنسي قنديل، كامل زهيري، محمد جابر الأنصاري، سامي خشبة، علاء الديب، رؤوف توفيق».[18]

اقرأ أيضًا
كيف ودعت مجلة العربي مؤسسها المصري أحمد زكي عاكف لما مات

ظلت مجلة العربي تصدر من مصر بدءًا من عدد 382–394 في سبتمبر 1991م، حتى عدد 411 في فبراير سنة 1993م، ثم عادت للطبع من الكويت في الشهر التالي من نفس العام، وقد وجه محرر مجلة العربي شكرًا لمصر قال فيه «وإذ نشكر لمصر احتضانها للميلاد الثاني لمجلة العربي كان ميلادها الثاني شجيًا كأفراح القلب المترع بالأحزان[19]، فقد استضافتها عاصمة العرب القاهرة بينما كانت الكويت تضمد جراحها».[20]

آخر أعداد مجلة العربي التي صدرت من مصر بعد تحرير الكويت
آخر أعداد مجلة العربي التي صدرت من مصر بعد تحرير الكويت

[1]  جاك شاهين، العربي كما تراه هوليود، مجلة العربي، ع353، إبريل 1988م، ص ص104–112.
[2]  فيلم الدفاع الأفضل أو أفضل دفاع، فيلم أمريكي كوميدي صدر عام 1984م للمخرج ويلارد هيوك والذي كتب قصته مع روبرت جروسباخ وجلوريا كاتز وقام ببطولة الفيلم دودلي مور وإدي ميرفي وكيت كابشو؛ للتعرف على باقي تفاصيل الفيلم هــنـــا.
[3]  جاك شاهين، العربي كما تراه هوليود، ص110.
[4]  أنور ياسين (كاتب)، فهد الكوح (محرر)، جامعة صنعاء .. إشعاع حضارة من بلاد التاريخ العريق، مجلة العربي، ع381، أغسطس 1990م، ص ص68–83.
[5]  ريم الكيلاني (كاتبة)، طالب الحسيني (مصور) في الكويت الصيف يصبح أفضل، المرجع السابق، ص ص84–95.
[6]  حسن عباس (كاتب)، سليمان حيدر (مصور)، المجر .. تعددية تبحث عن هوية، المرجع السابق، ص ص132–151.
[7]  أنور الياسين (كاتب)، سليمان حيدر وطالب الحسيني (مصوران)، مع المقاومة الكويتية لم يكن الصمود أغنيةً ولا نشيدًا، مجلة العربي، ع395، أكتوبر 1991م، ص71.
[8]  فؤاد زكريا، هل يريدونها فلسطين أخرى، جريدة القبس الدولي (طبعة لندن)، ع1715، يوم 13 أغسطس 1990م، ص2.
[9]  ناقد، الكويت ومراكز الثقافة العربية، جريدة الأهرام، ع37880، يوم 24 أغسطس 1990م، ص12.
[10]  سامح كُرَيِّم، ثقافة الكويت المميزة هل تنتهي بالغزو، جريدة الأهرام، ع37894، يوم 7 سبتمبر 1990م، ص12.
[11]  محرر، مصابيح الثقافة العربية، مجلة الهلال، عدد سبتمبر 1990م، ص7.
[12]  سَفَوَان وتُنْطَق صفوان كانت ماء بين ديار بنى شيبان وديار بنى مازن، على أربعة أميال من البصرة، عند جبل سنام

انظر:- أبو عبيد البكري، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، ج3، ط/1، عالم الكتاب، بيروت، 1403هـ / 1983م، ص740.
وهي حاليًا مدينة حدودية عراقية مع الكويت تتبع قضاء الزبير غرب وجنوب غرب البصرة.
[13]  محرر، التلقى رئيس هيئة الكتاب المصريين .. وزير الإعلام: مطلوب وضع تصور لنظام عربي يكفل حقوق الإنسان، جريدة القبس الكويتية، ع6616، يوم 29 أغسطس 1991م، ص3.
[14]  سلامة حسن ومحمود عبدالمقصود، وزير الإعلام المصري والكويتي خلال زيارتهما الحديقة الدولية بالإسكندرية، جريدة الأهرام، ع38251، يوم 30 أغسطس 1991م، ص8.
[15]  كتب الشيخ محمد سيد طنطاوي 3 مقالات «الأول لما كان مفتيًا والثاني والثالث لما كان شيخًا للأزهر» وعناوينهم هي :-

  1.  حديث القرآن .. عن صنفين من الناس، مجلة العربي، ع400، مارس 1992، ص ص86–89
  2. من سور القرآن الكريم .. تأملات في سورة البقرة، مجلة العربي، ع489، أغسطس 1999م، ص ص35–41
  3. مع سور القرآن الكريم .. تأملات في سورة آل عمران، مجلة العربي، ع492، نوفمبر 1999م، ص ص125–130

[16]  محمد الرميحي، نتسامح ولكن لا ننسى، مجلة العربي، ع382–394، سبتمبر 1991م، ص ص8–19.
[17]  محمد الرميحي، العربي عبر الأجيال، مجلة العربي، ع589، ديسمبر 2007م، الموقع الإلكتروني للمجلة
[18]  صلاح صادق، العربي .. فهرست سنة 1990م–1991م، مجلة العربي، ع397، ديسمبر 1991م، ص ص193–209.
[19]  الميلاد الأول لمجلة العربي كان من الكويت في ديسمبر 1958م على يد الدكتور أحمد زكي عاكف (مصري)، وميلادها الثاني من مصر في سبتمبر 1991م، وميلادها الثالث في مارس 1993م من الكويت بعدما تحسن وضعها عقب تحريرها.
[20]  محرر، عزيزي القارئ .. الميلاد الثالث، مجلة العربي، ع412، مارس 1993م، ص11.

الكاتب

  • مجلة العربي وغزو الكويت وسيم عفيفي

    باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان