رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
190   مشاهدة  

نابليون.. فيلم كارتون باهت ضل الطريق مع ريدلي سكوت

نابليون
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



التوقعات الكبيرة تجلب خيبات أمل أكبر .. هذه هي العبارة التي تليق بما شاهدته في فيلم نابليون للمخرج العالمي ريدلي سكوت والممثل العظيم واكين فينيكس.

يركز الفيلم “البلاستيكي الصنعة” على قصة الحب بين نابليون وجوزفين التي تلعب دورها الممثلة فانيسا كيري لكنه يقدم قصة الحب آليا بين روبوتات لا تعبر عن الحب جيدا أو لم تعبر عنه بالأساس، وهذا يجعل المشاهد لا يصدق أن هذا هو واكين فينيكس الذي قدم دور الجوكر، أداء باهت وبارد يليق بفيلم كارتون ياباني ضعيف – هناك انمي ياباني رائع -.

لماذا يتحول فينيكس في بعض المشاهد الغاضبة إلى عم بطوط – دونالد دك – لا نابليون، هل كان ريدلي سكوت يخطط إلى فيلم رسوم متحركة وضل الطريق، هل هذا  هو فينيكس.. أشك.

نابليون

لن أتحدث عن الأخطاء التاريخية في الفيلم لأن مخرجه ريدلي سكوت اعتاد ممارسة هذا طيلة مشواره الاخراجي مع الأفلام التاريخية، فكيف تقدم شخصية نابليون وكأنه شخصا مصابا بالتوحد يفتقد للكاريزما رغم أن هذه موهبته الأهم.

وحتى تفسيره بأنه اضطر لاختصار الفيلم واقتطاع زمن منه رغم أن الفيلم تجاوز الساعتين والنصف يعود بنا مرة أخرى لنفس التفسير الذي صرح به عند انتقاد فيلمه مملكة الجنة الذي درات أحداثه عن المعركة بين صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد، ريدلي سكوت يعيد تكرار نفسه بملل شديد يشبه فيلمه الكارتوني.

نابليون

ربما تكون النصف ساعة الأولى من الفيلم هي الأفضل حتى نهاية معركة طولون، لكن تقديم الشخصيات التاريخية بعيدا عن المعارك كان باردا غير حقيقي فاشلا في التعبير عن حقيقتها، ليتمنى المشاهد أن يتحول الفيلم إلى مجموعة من المعارك فقط والتي يبرع ريدلي سكوت في تقديمها.

لكن هذا الفيلم المرتبك غير المرتب الذي لا تتسق مشاهده مع بعضها البعض يبدو غريبا للغاية كذلك يبدو تفسير أن فيلم مدته ساعتين ونصف غير كامل وأن مدته الأصلية ٤ ساعات مضحكا للغاية، في الحقيقة لن تتغير الشخصيات الباهتة التي قدمها الفيلم وعلى رأسها نابليون إلى شخصيات من لحم ودم، ستبقى شخصيات كارتونية غير حقيقية لن تصل للمشاهد أبدا.

في الحقيقة لم تكن التوقعات العالية هي فقط سبب الاحباط من الفيلم، لم يكن وجود أسماء هامة مثل ريدلي سكوت وواكين فينكس هما السبب في الاحباط الذي يصيب المشاهد، لكنه ضعف مستوى الفيلم وعدم اتساقه فنيا ولا دراميا بعيدا عن زيفه تاريخيا.

إقرأ أيضا
يأكل

فيلم نابليون .. ٣ من ١٠

 

الكاتب

  • نابليون أسامة الشاذلي

    كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان