رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
88   مشاهدة  

هل تعاني من تبعات جائحة الكورونا ؟.. هناك أشخاص غير منزعجين منها بالمرة!

جائحة الكورونا


عادة ما تختلف ردود أفعال الناس حول نفس الموقف، ولكن معظم البشر قد اتفقوا في رد فعلهم حول الكوارث الصحية والأوبئة، مثل جائحة الكورونا في الحالة التي نعيشها حاليًا، فالجميع مرتبك وخائف، والبعض غاضب ومتضرر من تبعات الجائحة، والظروف الاجتماعية والاقتصادية التي فرضتها علينا، ولكن العجيب أن هناك بعض الأشخاص لم يبدوا أي ازعاج بالمرة، فمن أين أتى هؤلاء بهذا الثبات الانفعالي؟.

اقرأ أيضًا 
كوفيد 19.. والحياة في زحامٍ من النِعم

أظهرت دراسة أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2020م، أن هناك بعض الأشخاص تأثروا نفسيًا بتبعات جائحة الكورونا أكثر من غيرهم، واعتمدت الدراسة على متابعة عدد ألفي شخص بالغ، ومتابعة ردود أفعالهم وأنماطهم الشخصية، خلال مواجهة أضرار الوباء المختلفة، وظهر أن عدد كبير منهم قد أظهر ثبات هائل وفي بعض الأحيان لامبالاة تجاه المواقف المختلفة لأضرار الجائحة، وقد تم تحليل الأنماط الشخصية لهؤلاء الأشخاص لعدة أنواع وهم:

  • أشخاص مستقرون عاطفيًا

جائحة الكورونا

أظهر الأشخاص الذين لديهم استقرار عاطفي نوع كبير من المرونة النفسية خلال التعامل مع تبعات الوباء، وقد ظهرت ردود أفعالهم في بعض الأحيان وكأنها لامبالاة، وذلك على العكس من هؤلاء الذين يعانون من مشكلات عاطفية، فقد ظهرت ردود أفعالهم شديدة العصبية، وعانوا بشعور حاد بالتعاسة والضغط والنفسي.

  • الأشخاص المتفائلين والأشخاص المتشائمين تجاه المستقبل

جائحة الكورونا

أظهر الأشخاص الإيجابيين والمتفائلين مرونة شديدة في التعامل مع المواقف العصيبة لجائحة الكورونا، حيث تعتمد شخصيتهم في الأساس على التركيز على المستقبل ووضع أهداف جيدة، ويمضون وقتهم في تحقيق ذلك الهدف، ويسخرون طاقتهم العقلية للتخطيط لمستقبل أفضل، ومواجهة الصعاب بأقل خسائر ممكنة، كما أن من مميزاتهم، أن تركيزهم على النجاح والإنجاز يأتي على حساب العلاقات الشخصية التي تكون مضرة في معظم الأحيان، وتتشكل لديهم قدرة على توجيه المواقف المحبطة إلى إيجابيات، وذلك على العكس من أولئك المتشائمين، الذين يروا اللون الأسود في المستقبل، فهم يحولون كل موقف صعب إلى أزمة كبيرة، ويتوقفون عندها، وقد يأخذ الأمر شهورًا حتى يتمكنوا من تخطي تلك الأزمة، وقد لا يتخطونها على الإطلاق.

  • التجارب السابقة وتأثيرها على ردود أفعالنا

جائحة الكورونا

أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين مروا بتجارب إيجابية في الماضي، كان لديهم القدرة على مواجهة وتخطي المواقف الصعبة والأزمات التي خلقتها جائحة الكورونا، ربما لأن ذكرياتهم الإيجابية قد شكلت حاجزًا ضد الضغوطات، واصبحت وقاية لهم من الإحباط، وذلك بالطبع على العكس من هؤلاء الذين مروا بتجارب قاسية في الماضي، مثل وفاة أحد المقربين، أو فقد الوظيفة وغيرها، فهؤلاء أظهروا ردود فعل سلبية للغاية تجاه تبعات الكورونا، حيث قامت ذكرياتهم السلبية بتشكيل حافز للإحباط والخوف، مما يجعلهم في توتر وضغط نفسي طوال الوقت، وتحولوا من أشخاص سلبيين لأشخاص أكثر سلبية بعد الكورونا.

إقرأ أيضا
أحمد فهيم في دور سيد العمدة
  • الأشخاص الانطوائيين أقل مبالاة بتبعات الكورونا

جائحة الكورونا

أظهرت الدراسة أن الأشخاص الاجتماعيين عانوا كثيرًا من تبعات جائحة الكورونا، حيث تم حرمانهم من معظم نشاطاتهم الاجتماعية مع الأسرة أو الأصدقاء، نتيجة لشروط التباعد الاجتماعي التي فرضتها علينا الكورونا، وذلك على العكس من هؤلاء الأشخاص الانطوائيين، فقد شكل الأمر راحلة نفسية لهم، وتمكنوا من اجتياز الآثار السلبية للوباء بكل سهولة.

الكاتب






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان