تقرأ الآن
آثار مصر في الخارج.. كيف أهداها السادات سراً إلى الدول الأخرى؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
81   مشاهدة  

آثار مصر في الخارج.. كيف أهداها السادات سراً إلى الدول الأخرى؟


  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

إذا كانت آثار مصر سُرِقت بسبب اللصوص، فأيضاً الحكام ساهموا في ضياعها لكن بمبدأ “تهادوا تحابوا”، فحكام أسرة محمد علي باشا أهدوا إلى أمريكا وفرنسا وإنجلترا 3 مسلات، لكن المسألة في العصر الجمهوري أخذت شكلاً آخر، حيث كانت الآثار تُرْسَل كـ”هدايا” بقرار جمهوري، خاصةً في عصر الرئيس جمال عبدالناصر وسلفه الرئيس أنور السادات.

الفرق بين ضياع آثار مصر في عصر عبدالناصر وضياعها بعهد السادات، أنه طوال حقبة الخمسينيات والستينيات كانت الآثار تُهْدَى إلى هيئات رسمية، ويكشف محمد حسين هيكل في كتابه “عبدالناصر والعالم” أن جمال عبدالناصر كان أهدى إلى أمريكا إناء فرعوني لا زال موجوداً في البيت الأبيض وذلك تقديراً لجهود واشنطون في إنقاذ آثار النوبة.

الأمر نفسه فعله عبدالناصر مع السوفيت وطوكيو والفاتيكان تقديراً للجهود التي بذلتها تلك الدول في تدعيم التحركات المصرية على المستوى الدولي، لكن السادات غير الطريقة، فجعل الآثار المصرية تُهْدَى على سبيل الشخصنة للأصدقاء.

السادات ومومياء رمسيس
السادات ومومياء رمسيس

سجلات وزارة الآثار تشير إلى أنه في فبراير ومارس من العام 1971م، أهدى السادات إلى الرئيس تيتو تمثالاً للإلهة أوزوريس ارتفاعه 48 سم، بينما أهدى بريجينف تمثالاً لإيزيس وهي ترضع حورس وكان ارتفاعه 22 سم.

أما إيران فقد أهداها السادات بـ 3 تحف، كانت الأولى عقداً فرعونياً في منتصفه تميمة عليها وجه حورس، وأهداها إلى شاه إيران تقديراً لدوره في الحرب، وهدية أخرى كانت تمثالاً من البرونز، بينما أهدى زوج بنت الشاه إناءً من المرمر.

تمثال آبيس الصغير أعطاه السادات لهنري كسينجر وزير الخارجية الأمريكي، كما أعطى الرئيس نيكسون عقداً من الأحجار الكريمة الزرقاء بالإضافة إلى تمثال آخر لإيزيس.

إقرأ أيضا
القرين

احتفالاً بزيارة السادات إلى أمريكا وبريطانيا، أُهْدِيت الدولتان عقدين من الأحجار الكريمة تعود لعهد الدولة الحديثة الفرعونية بالإضافة إلى إناء من المرمر يعود عصره إلى حكم أحمس، وأهدى السادات أيضاً الملياردير اليوناني أرسطوطل أوناسيس إناءً من المرمر، وتمثالاً خشبياً من عهد الأسرة الثامنة عشر إلى الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان.

ساهمت جيهان السادات أيضاً في مساعدة الرئيس أنور السادات في إهداء آثار مصر لقرينات رؤساء الفلبين والمكسيك وإسبانيا، حيث أهدت لكل واحدة منهن تماثيل برونزية وخشبية وفضية لآلهة فرعونية تعود أصولها لحكم الدولتين السادسة عشرة والسابعة عشرة.

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان