تقرأ الآن
ادعموا قضية مريم وكونوا صوتها… لماذا تقف أوروبا صامتة أمام الجرائم الجنسية في حق الأطفال اللاجئين!

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
2٬578   مشاهدة  

ادعموا قضية مريم وكونوا صوتها… لماذا تقف أوروبا صامتة أمام الجرائم الجنسية في حق الأطفال اللاجئين!

ادعموا قضية مريم وكونوا صوتها... لماذا تقف أوروبا صامتة أمام الاعتداء الجنسي على أطفال اللاجئين!

مثلهم مثل آلاف العرب الذين يعيشون في دول أوروبية ترسل أسرة مريم الطفلة التي لم يتخطى عمرها الخمس سنوات إلى حضانة لتنخرط في مجتمعها الجديد، حتى الآن لا يوجد أي شيء ينبئ بحدوث أي شيء مخيف، وخصوصًا لو زدنا من الشعر بيتًا وعلمنا أن مريم كانت تذهب إلى حضانة موجودة داخل كنيسة في مدينة كوبلز في ألمانيا، لتعود لهم الصغيرة بعد فترة تحكي لهم عن أشياء مروعة تحدث لها داخل هذه الحضانة التي تحتوي على استوديوهات مجهزة لتصوير الأفلام الجنسية لمرضى (البيدوفيليا) في الطابق الأسفل، ويتم استخدام أطفال هذه الحضانة في هذه الممارسات الشاذة عن طريق تخديرهم وتصويرهم مع بالغين يمارسون معهم الجنس!

حضانة جريمة الطفلة مريم

تتعالى أصوات اليمين الأوروبي ليلاً نهاراً مطالبين حكومتهم وأنظمتهم بطرد اللاجئين السوريين وغيرهم خوفًا على مجتمعاتهم، هل هذا هو مجتمعهم الذي يخفون عليه من اللاجئين، مجتمع يغتصب الأطفال ويستخدمهم في أفعال شاذة! أم مجتمع يخرس أصوات المطالبين بحقوق أبنائهم وبناتهم المجني عليهم مثل ما حدث مع والدي مريم!

فتاة المعادي.. لنا جميعًا نفس القصة فقط تختلف النهايات

تفاصيل اعتداء هؤلاء الوحوش على مريم

قبل ساعات خرجت والدة الطفلة مريم تتحدث في فيديو نشر على موقع يوتيوب تطلب المساندة في قضية ابنتها التي تعرضت للاغتصاب وكافة أشكال الاعتداءات الجنسية، ورغم تقديمهم كل ما يثبت ذلك لم يمس المجرمين ومازالت الحضانة تفتح أبوابها لاستقبال الأطفال أو الضحايا الجدد، حيث تؤكد والدة مريم أثناء حديثها أن طفلتها لم تكن الضحية الوحيدة، فبحسب رواية الصغيرة كان هناك فتيات وفتيان أخرون يتعرضون للاعتداء الجنسي من قبل رجال ونساء من العاملين بالحضانة وأيضًا من غرباء لم تعرفهم الصغيرة كانوا يعتدون عليها هي والأطفال ويتم تصويرهم.

وكان هؤلاء الذئاب الذين يعملون في الحضانة يقومون بغسل أجسام الأطفال لمحو أي علامات أو بقايا للدماء أو السائل المنوي من على أجسامهم ويعطوهم حلوى ويعيدوهم إلى منازلهم حتى لا يلاحظ الأباء أي تغير على أطفالهم، ولأنهم معتادون على ارتكاب هذا الجرم فبحسب شهادة مريم كانوا يخدرون الأطفال من خلال حقن مواد مخدرة أو تناولهم لمشروبات بها مخدر حتى لا يشعرون بأي شيء، وأن مريم شاهدت كل ما حدث لها لأنها لم تتناول المشروب الذي اعطوه لها!

هكذا تعاملت دول حقوق الطفل مع الجريمة التي ارتكبت في حق مريم ؟!

مريم واستغلال الأطفال جنسينا في ألمانيا

تعاني أسرة مريم كثيراً في المجتمع الألماني بسبب عدم إجادتهم للغة الألمانية مما يجعل هناك صعوبة في التواصل مع الجهات المعنية، ورغم أن فيديو والدة مريم انتشر منذ ساعات، إلا أن والدي الطفل قدموا بلاغًا رسميًا للشرطة في شهر سبتمبر الماضي وقامت الشرطة بجمع الأدلة وعرض الطفلة على الطب الشرعي الذي أثبت تعرضها للاعتداء الجنسي أكثر من مرة، وكذلك هتك عرضها بألعاب جنسية مختلفة الأحجام، مما تسبب في إصابة فتحة الشرج والمهبل عند الصغيرة، وكذلك أثبت أنها تعرضت للتخدير أثناء التعدي عليها.

إقرأ أيضا

محمد سامي وإسلام البحيري.. معركة الولا حاجة من أجل رضا اخوانا إياهم!

إلا أنه وبعد مرور شهر من تقديم البلاغات وإثبات صحتها، لم تقم الشرطة بإلقاء القبض على أي من المتهمين، ولم يتم حتى إحضار أي من العاملين في الحضانة لاستجوابهم! على الرغم من أنها في نهاية عام 2019 بدأت الشرطة الألمانية بالفعل في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الشبكات الإجرامية لممارسة الجنس مع الأطفال، حيث تحقق حاليًا مع 30 ألف مشتبه به في المشاركة في شبكات استغلال الأطفال، ولا يزال الشعب الألماني يعاني من التعرض لحالات خطيرة من الاعتداء الجنسي المنظم على الأطفال خلال الأشهر الـ 18 الماضية.

فلماذا لم تتضامن المؤسسات الإعلامية والحقوقية مع قضية مريم!

 

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
34
أعجبني
0
أغضبني
18
هاهاها
1
واااو
0
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان