رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
69   مشاهدة  

الزيادة السكانية قد تُفيد أحياناً

الزيادة السكانية

المعلمة : ماهو تعريف الزيادة السكانية يا ولاد؟

الطلبة : هو زيادة في عدد المواليد أكثر من عدد الوفيات في ظل الموارد المتاحة.

حينها كنا صغاراً لا نعرف ما سوف نعانيه بعد سنوات، فمشهد وقوف المواطنين في أفران العيش والأتوبيس والسلم الكهربائي بالمترو، وتجمعات أخرى لا ننتهي منها إلا بعد ساعات يُشبه تل من النمل، يجري بسرعة ليلحق بالعسل ولكنه في الحقيقة ليس بعسلأ بل شقاء وإزدحام وصراع طبقي لا ينتهي.

أين أختفت إعلانات تحديد النسل ؟

” الراجل مش بس بكلمته الراجل برعايته لبيته وأسرته ” و “البنت زي الولد مهياش كمالة عدد” هكذا كانت بعض الجمل المؤثرة في الأذهان في حملات تحديد النسل في فترة الثمانينات، مع الإستعانة ببعض الممثلات المشهورين حينها مثل ” كريمة مختار” عن طريق تمثيل مشهد حول سيدة وزوجها يعانوا كثرة الإنجاب فتذهب إلى الطبيبة التى تلعب دورها كريمة مختار، لترشح لها حبوب منع الحمل وكيفية إستخدامها، وللأسف فشلت بالرغم من حرص الوحدات والمنظمات الصحية على تلك الحملات حتى وصل عدد السكان في مصر إلى أكثر من 90 مليون نسمة.

YouTube player

الخلفة عزوة

بالطبع فجهل أجدادنا عن خطورة كثرة الإنجاب، جعلهم ينجبون واحداً تلو الأخر دون إكتراث أوخوف عن كيفية معيشة أولادهم أو تعليمهم،  ولكن الوضع أختلف فالأيام حينها ” كان فيها بركة” عكس تلك الأيام التى يتصارع فيها الناس على أكل لحم  بعضهم البعض، بل هناك مشكلة اخرى وهي إن بعض الفئات والقبائل كالنوبة والبدو يعتقدون أن كثرة الإنجاب من خلال الزواج من بعضهم البعض سوف يعزز من هويتهم وأستمراريتهم عبرالأجيال وهذا المعتقد راسخ لديهم فبتالي صعب تغييره والسيطرة عليه .

أغلبيه بالعيال يغلبك بالمال

في ظل أنتشار جملة ” بالخلفة الكتير.. بتهد حيلك و جوزك يروح لغيرك ” التى انتشرت ضمن حملات تحديد النسل،  جاءت المعتقدات المتوارثة مثل ” إغلبيه بالعيال يغلبك بالمال” وضربت به عرض الحائط ، فبين الجملتين هاتينالمتناقضين، وُلد الملايين من الأطفال فطبيعة الرجل الشرقي لا يوضع لها أمثال ولا تُكتب لها كتب ومراجع فهو دائماً غير متوقع سواء في وجود أولاد أم لا.

إقرأ أيضا
ديزني

الهجرة غير الشرعية لأطفال المحافظات

ولعل من أبرز الحقائق الموجودة في الزوايا الفقيرة، كثرة الإنجاب حتى يصل الأطفال لسن العشرة أعوام وتهجيرهم بطريقة غير شرعية لإيطاليا، وذلك للعمل وجلب الاموال، من ثم إرسالهم لزويهم وأقاربهم وهكذا،  فنجد في النهاية أن الحل الأسلم هو الإستفادة من كثرة الأنجاب وإستغلال جميع الرؤوس في مشروعات وتطويرات ، لأن حملات منع الأنجاب لم تأتي بثمارها بعد كل هذه المحاولات ومازالت الزيادة السكنية شبح يمتص قدرات مصر.

الكاتب


ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

google code */?>

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان