رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
198   مشاهدة  

المواطن في المشرحة

منشية ناصر
  • شاعر عامية وقاص مصري مهتم بالشأن النوبي ونقد الخطاب الديني

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال



في سنة من ذات السنين اللي أتدلدقت في الوهم.. كنت باحرت في بحر منشية ناصر الشقيقة، كأحد أعراض الحماس الشبابي -منزوع التمويل- لمواجهة التطرف الديني والسرسجة الاجتماعية بالفن.

برنامج يومي مشحون للغاية، حوالي 3 بروفات يوميًا.. في 3 أماكن مختلفة:

–         قصر الثقافة (مشهور إنه كان مبنى المشرحة القديمة).

–         مركز الشباب (مبني في حُضّْنْ هضبة قابلة للأنهيار).

–         دار رعاية أيتام (تحت الحِصار).

المكان الأخير كان متحاوط تمامًا بمراكز تدريب لعساكر مرور وأمن مركزي وقوات خاصة، ولغاية ما علاقتي بالمكان أنتهت ماعرفتش هل الموقع مجرد صدفة؟ ولا عيال دي رهاين؟

منشية ناصر
مركز شباب منشية ناصر

لأن الأماكن التَلَاتة قريبين من بعض والقماشة البشرية كِنّْزَة بزيادة، فأغلب الوشوش في الأماكن التلاتة متكررة مع أختلافات في توزيع المهام. أنا مثلًا كنت ممثل ثانوي في العرض الرئيسي للمشرحة القديمة.. وممثل رئيسي في نفس المكان بس على مستوى شريحة “نوادي المسرح”. نخش مركز الشباب.. أبقى مساعد مخرج ومدرب تمثيل. أوصل دار الرعاية أبقى بطل العرض الرئيسي ومُصمم واحد من الأسكتشات الكوميدية اللي العيال هيقدموها قبل المسرحية، في احتفال عيد الطفولة.

جواب غرامي

في تلك الظروف الأعتباطية وذاك الحيز من الزمكان كنت لأول مرة مسؤول عن مجموعة ما، كما كانت أول وأخر مرة يوصلني جواب غرامي، الموبايل ماكنش لسه طلع بره حدود قصص الخيال العلمي، مش باذكر التفصيلة من باب الفشخرة الرجالي التافهة ولا لأنها مرتبطة بسياق الحدوتة.. إنما لإنها كاشفة لمستوى التعليم في عالم الحدوتة.

الفتاة التي زارها خيالي في المنام صحيت -غالبًا مفزوعة- وقررت تكتب جواب تعبر فيه عن مشاعرها المأفونة. الجواب اللي أخواتي مستوليين عليه حتى الآن.. عبارة عن ملحمة أخطاء إملائية، لدرجة أن قرايته كما أُنّْزَل كانت فقرة كوميدية عاشت معانا سنين. فعلى سبيل المثال لا الحصر لما حَبِّت تعبَر بشكل مباشر عن مشاعرها وتقول: “أنا بحبك”.. كتبت “إنا أحبي لها”، أما على مستوى سوء فمصطلح “نَكْش فراخ” هو أقرب مثال لحالة الورقة البائسة.

طبعًا الموضوع خلص فورًا، الجواب الكوميدي في ذاته كان مبرر قوي أني أكسر قلب الفتاة بأيد الهون، وأركز فـ شغلي، اللي وقتها ماكنتش مقدر مدى تفاهته.. فأستمريت لحد ما عشت واحد من أكتر مواقف حياتي إرباكًا.

منشية ناصر
الجواب الغرامي

 كوكا الغامضة

كوكا شخصية عنيدة وغير مفهومة، هي الوحيدة المتسجلة في كشوفات المدربين باسم الشهرة، رفضت بشكل قاطع تعمل أشتراك مركز الشباب رغم إنه كان بخمسة جنيه وريال في السنة، في وقت ما كل المراهقين المشتركين بيدبحوا نفسهم لجل بشلن ظهور أكتر.. رفضت كوكا بمنتهى الحسم دور فمسرحية دار الرعاية.. رغم أنها كانت هتاخد مكافأة مادية بوصفها من بره نزلاء الدار.

خلال البروفات لاحظت أن أحد المتدربين بيعامل كوكا وحش بشكل واضح، وباين أنها مش مبسوطة.. بس مابتعترضش ومقضياها طناش وجَّز على سنانها، عِلمًا بأنها مش الفتاة المِنْكَسّرَة نهائي، بالعكس.. فجسديًا هي الأضخم بين أقرانها، وعلى مستوى الشجاعة كانت قادرة على فرملة أي محاولة تريقة عليها بشلوط واحد (مقاس رجلها كان 40 أو 41). بالتالي خنوعها قصاد الفَسّْل ده كان مُلفت جدًا.. وتسبب في ضحايا كُثُر، غلابة حاولوا يقلدوه فتم أفترستهم بعنف مبالغ فيه، تقريبًا كانت بتصرف لأي مُقلد نصيبه من العقاب + نصيب الفسل.

الجيران في بعضيها

لتفاصيل مالهاش علاقة بحدوتتنا بقيت من سكان المنشية الأبية، أوضة بمنافعها بأحد الأزقة أفعوانية الرسم؛ المُكَوِنة لأحد أشهر عشوائيات العاصمة. مكان ضيق جدًا معفن بدرجة يستحيل إنكارها أو التخلص منها، علاقته بالشمس سطحية تمامًا، ميزته الوحيدة توفير مكان شبه خاص أطش نفسي فيه بشوية مية أو أخد تعسيلة.. لما يكون الوقت بين بروفة والتانية طويلة.

ضيق الزقاق المطل عليه شباك الأوضة ومَنشَرِي الفاضي دايمًا بالإضافة للقاعدة الشعبية “الجيران لبعضيها”، كلها عوامل سمحت لسِت أم سيد تمد إيدها وتنشر عندي، صحيح إداريًا أوضتي في زقاق وبيتها في زقاق تاني.. بس هندسيًا (مع الاعتذار للهندسة) شباكي قصاد بلكونتها، ما كان يسمح بعمليات تانية غير نشر الغسيل، زي تقديم طبق حلو.. رغيفين عيش، كتفعيل لمقولة “النبي وصى على سابع جار” أو كإيجار غير مباشر للمنشر.

منشية ناصر
منشية ناصر

في يوم طفحت المجاري في مدخل عمارة أم سيد وغرقت زقاقهم كله، ما أجبر المارة على المشي فوق حجارة وعلب بوية فاضية، وسكان العمارة بقوا تحت الإقامة الجبرية لحين تسليك البلاعة، ما كان له عظيم الأثر على حياة المُراهقة العُتُلة.. كوكا.

شاءت الصُدَف إن اليوم ده يكون فيه بروفتين بس، بروفة مركز الشباب تخلص الساعة 5.00م وبروفة قصر الثقافة تبدء 8.00م، وكان حلمي البرئ أني أستحمى وأنام الشوية دول، أول ما نِعِست سمعت خبط ع الشباك.. ما يعني أن أم سيد عايزة حاجة. أستقبلتني الجارة العزيزة بخبر حبستها هي وعيالها، أعقبت وصف الحالة بطلبات كتيرة بس منطقية لأسرة سجينة، ناولتني الفلوس.. نزلت أشتريت الطلبات ورجعت أديتهالها، بس بعد شوية خبطت تاني.

– معلش.. نسيت الماجي.

لا صيغة الجملة ولا ذاكرتنا يساعدوا نحدد مين اللي نسي الماجي، والمعلومة نفسها مش هتغير من حتمية شرا الماجي. كتر خيره سيد تطوع باقتراح أوكروباتي عظيم.. مفاده أنه يتولى عملية الشرا عن طريق المرور من بلكونتهم لشباكي والرجوع بنفس الشكل. رحبت جدًا وسيبتلهم الأوضة ونزلت، بعد تلاشي أخر سنتي في جدار الخصوصية الهشة.. بتحول الأوضة إلى ممر استراتيجي لأبناء سِت أم سيد.

سكس في المشرحة

المبنى الاجتماعي في مركز الشباب قَفَل.. ويستحيل فَتحُه، قصر الثقافة لسه مافتحش.. بس دخوله مش مستحيل، إذًا هو الأنسب لقضاء أم الساعتين الباقيين ع البروفة.. خصوصًا أن الإنسان يقدر يفرد الجثة في أي مكتب أو على “الاستيدج” لو قاعة العرض مفتوحة، يقال أن حين كان المبنى مشرحة.. كانت دي التلاجة.

لقيت القاعة/التلاجة مقفولة فدخلت المبنى الإداري -عبارة عن دور واحد- بعد أول خطوتين سمعت أصوات بتحاول ماتتسمعش.. فأوتوماتيك نقلت لوضع المشي ع الصوابع. وكأي فضولي تقليدي مشيت ورا الصوت.. لحد ما وصلت مكتب بابه مقفول ونوره والع، تمالكت نفسي وشحنت بطاريات الصرامة وفتحت الباب على طول دراعي وأنا باخد خطوة لجوه المكتب، فيما يعرف في عِلم الناس “قفشتكوا”.

رغم أني القافش وهمه المقفوشين بس ماقدرش أنكر أرتباكي من فرط الدهشة، فجأة لقيت نفسي جوه فيلم سكس (كلمة بورنو ماكنتش ظهرت) مشهد تجمد بمجرد دخولي عالم الفيلم، كوكا في أحضان الفَسّْل وعيل تاني ماعرفهوش بالإضافة لوغد ناشئ مستني سكة تفضى، رعب كوكا وخوف الفَسّْل ساعدوني أتمالك نفسي وأسيطر ع الموقف. قفا وألمين على شَلّْوط مَلّو.. هكذا أفرنقَع المراهقين التلاتة، وبَقَت كوكا تُلَمّْلِّم أشلاء كرَامَتِها وهي تبكي وتنتحب.

–         ماتفضحنيش يا كابتن.. أهلي لو عرفوا هيقتلوني.. استر عليا يا كابتن.

طمنتها أني مش هبلغ أهلها.. بس لازم تفهمني كيف حدثت هذه النيلة؟… ولماذا؟

منشي ناصر
ميم ساخر

إذا عُرِف السبب زاد العجب

في ساحة المشرحة جلسنا.. تَحّْكِي وتَبّْكِي، وأنا “لا حُزنًا ولا فَرَحَا”.. بحاول أهديها وأفهم منها، قالت ما مفاده: إنها مش بتعمل كده بمزاجها، الفَسّْل ماسك عليها ذِلَّة جامدة.. وبيستغلها، الأول كان لوحده والنهارده فاجأها بأصحابه معاه.

طبعًا ماقتنعتش، أصل تطلع إيه الذِلة اللي ألعن من وضعها دلوقتي؟؟ فسألتها بوضوح تطلع إيه الذلة اللي إخفاءها يستحق التورط للدرجة دي؟، ماجوبتش وأترجتني ماجبش سيرة ع اللي شوفته وهي هتتصرف، ضغطت عليها أني مش مصدق إنها مجبرة وهبلغ الإدارة وهمه يتصرفوا.. فأنهارت الفتاة المسكينة واعترفت:

–         أصلُه عِرف اسمي.

حصلي نفس اللي حصلك دلوقت.. بس بسرعة تمالكت نفسي، قُلت في عقل بالي أكيد إسمها كفاية، كان واحد من الأسماء المنتشرة لما تكون أسرة خلفتها بنات، زي نعمة ورضا ونحمدُه.. إلخ، وخلاص عقلي أطمأن للتوقع ده وبدءت أتصرف على أساس إنه واقع وأحاول أقنعها أن مافيش داعي تستحمل بلاوي بالشكل ده عشان اسمها.. وأن العالم فيه أسماء عجيبة كتير، وفكرتها بزميلها في الفرقة اللي اسمه چاكلين.

–         ياريتني يا كابتن اسمي زيه… چاكلين اسم حلو، أنا اسمي كرامات.

–         إيه؟!

–         أبويا سماني كرامات… كرامات الدسوقي.

طب دي أواسيها ولا أضحك في وشها وخلاص بقى، ما هو أنا مش أحن عليها من الحاج دسوقي، حاولت أجمع بين المواساة والسخرية في عبوة واحدة.

–         ما هو واحد اسمه الدسوقي.. هيسمي بنته إيه؟ بكيزة هانم مثلًا.

–         أبويا اسمه محمد.

أنا دماغي سَفِّتْ، ما أنا مش بلاستيك عشان أستقبل هذا الكم من المفاجآت والتفاصيل العبثية على بوء واحد.

–         خير يا بنتي.. أمال مين دسوقي ده؟

–         الدسوقي يا كابتن.. ماتعرفش سيدي الدسوقي!

إقرأ أيضا
الكورة وحوادث الطيران

–         يا عباسية مدد.

الله يخرب بيت المجاري ع الجيران على أم سيد على سيد.. ع الساعة اللي قفشتك فيها، كان مالي ومال الجنون ده. ودي كانت تاني مرة أعيش أحساس أني عايز يُغمى عليا وأخلص من الكركبة اللي أنا غارز فيها.

منشية ناصر
مقام إبراهيم الدسوقي

فاش باك دخيل ع الأحداث

المرة الأولانية كانت من جُمعتين، وأنا داير في حارة اليهود ألملم علب الكُلة الفاضية عشان أنقلها لدار الرعاية بغرض إعادة تدويرها وتحويلها لوحدات إضاءة للمسرح التلفيقي المُنتظر إنه يستضيف حفلة عيد الطفولة.

بعد ما نجحت في تجميع وتربيط دستتين علب، كانت المهمة الأصعب.. نقلهم، بمجرد خروجي من حدود ورش الجزمجية ودخول منطقة ورش الصاغة بدء الحبل يرخي والعلب ترقص لغاية ما أتفرطت في وسط زحمة شارع المُعِز (أياميها كان وضع الشارع مختلف عن دلوقتي تمامًا). مافيش دُبار احتياطي مافيش زميل يساعد مافيش فلوس أأجر أزق (عربية يد) فكانت مآساة تصورتها هتنتهي بوصولي عند سيدي الذوق، وأني هاركب من هناك أي ميكروباص طالع الدراسة.

للآسف هناك تبلورت الورطة، وبقيت قصاد أمر واقع.. أن مافيش ميكروباص راضي يركبني وماعييش أجرة عربية مخصوص، فضلت في لبخة ومحايلة على السواقيين لحد ما صعبت على تاجر بصل، خلى صَبّْيُّه يساعدني في تربيط العلب من تاني واتبرعلي بخيط إضافي احتياطي.

انطلقت في رحلة حسيتها لا نهائية من بوابة الفتوح لشارع المرور.. سيرًا ع الأقدام ومُحَّمْل بدستين علبة كلة فاضيين، شوية أصبر نفسي إنها رحلة ملهمة هاتكلم عنها بفخر وأنا ممثل كبير.. وشوية أتمنى الأرض تتشق وتبلعني.. أو ع الأقل يُغمى عليا وأخلص من الكركَبة اللي أنا غارز فيها.

منشية ناصر
باب الفتوح

الصعايدة أحباب الله

نرجع مرجوعنا للورطة الأم، أضطريت أتعامل مع الأمر الواقع ونصحت كوكا ماتسمعش كلام الفَّسل ده تاني، ولو فكر يفضحها تستشهد بيَّا إن ماحصلش حاجة أكتر من إنه حاول يمد أيده عليها وهي عجنته ضرب لحد ما أنا نجدته من أيديها. ووعدتها أني هاحاول أحل الموضوع من غير شوشرة.

وتم السيطرة ع الموقف بمساعدة صديق له احترامه في المنطقة بوصفه “راجل قاري ومُطَلِع ومستوعب الأشياء”، خدني مخزن مِلك أبو الفَسّْل.. مَعلِم صعيدي شَحْط مَحْط مايعجبهوش الحال المايل. حكيت له الحكاية من طقطق لسلامُه عليكم، الراجل ودانه أحمَرِت وهَاج ومَاج وأرغَى وأزبَد وصرخ ينادي ابنه.

دخل الفَسّْل المخزن جري.. وأول ما شافني خرج بسرعة أكبر، فأطلق الأب صيحة جبارة على أثرِها عاد الفَسْل متكتف تحت رجلين أبوه. تلقائيًا أعتمد الأب فرار ولده كأعتراف بصِحة روايتي.. فماضيعش وقت في مواجهات وبدء فقرة تنفيذ العقوبات فورًا.

أنا عن نفسي ماتوقعتش إن أب مصري هيعاقب أبنه عشان عملة زي دي، أقصى طموحي كان أنه يمنع الواد يتعرض للبِت تاني، وكنت متأكد أني لازم هاسمع الجملة الشهيرة: اللي عنده معزة يربطها.

لكن الموضوع أثار غضب الأب بشكل مُرعب، لدرجة إنه قَطَع الهدوم من ع الواد وعَلّقُه بدل المروحة، وهوب دغدغ عليه حتتين خشب فرغ فيهم فورة غضبه.. ثم بدء التفكير. لحظات من الثبات اتحرك بعدها سحب سلك كهربا ونزل لسوعة في الواد، ثم تفتق ذهنه لفكرة أكتر رعبًا، الراجل بمنتهى الثبات وبلا أي تردد.. شَبَط طرف السلك في الفيشة وبدء يصعق في ضَنَّاه بالفردة التانية، كل ده وسط سيل من الشتايم والسب واللعن لخلفة العار.

كنت مذهول ومفزوع من كم العنف والغضب ومش قادر أفتح بؤي، ما اللي يعمل كده في فلذة كَبِدُه لو قلب عليا هيسلخني حَّي.

ثم جائني الشلل التام عندما ذهبت الدهشة من ثورة الأب العارمة وحل محلها الذهول بعد معرِفة دوافعه، حيث قال خلال توبيخه للواد، وهو بيلقط نفسُه بين شحنتين:

  • العيال شافوا المصلحة… شافوا مصلحتك يا $#%^.
منشية ناصر
لقطة من فيلم اللمبي

زِفت الختام

بعد هذا الفزع الإنساني والمجتمعي بيومين قابلت كوكا لأول مرة بعد الواقعة، طمنتني أن لا الفَسّْل ولا العيلين اللي كانوا معاه أتعرضولها بأي شكل، تحديدًا شافت العيلين وهمه عملوا مش شايفينها.. بس الفَسّل نفسه مختفي.

طمنتها أن الموضوع انتهى والواد ده يستحيل يفكر يقرب لها تاني أبدًا، مع شوية كلام تفاؤلي حوالين موضوع اسمها.. وإنه مش كارثة كونية ولازم تتعامل معاه ببساطة شوية، وعرفتها أن ليها الحق القانوني لما تكبر تغيره بشوية إجراءات معقدة حبتين.

أتشكرتلي وهي بتعيط ومش مصدقة أن الكابوس خلص، قالت كلام كتير من سكة أن عمرها ما هتنسى الجميل ده وأنها لما تخلف واد هتسميه على اسمي إلخ.. ثم قالت جملة يستحيل أنساها بقية عمري، ختمت بيها كلامها (أو يمكن أنا اللي ماعرفتش أسمع حاجة بعديها)..

  • أنا عُمر ما حد وقف جنبي ولا خاف عليا زيك.. أنا مش عارفة أقولك إيه؟؟
    عارف يا كابتن.. أنت لو ماكنتش إسود..  كنت أتجوزتك.

الكاتب

  • منشية ناصر رامي يحيى

    شاعر عامية وقاص مصري مهتم بالشأن النوبي ونقد الخطاب الديني

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
5
أحزنني
3
أعجبني
7
أغضبني
0
هاهاها
3
واااو
4


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان