همتك معانا نعدل الكفة
6٬256   مشاهدة  

رسالة إلى شيرين عبد الوهاب

شيرين عبد الوهاب
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



“ عزيزتي شيرين عبد الوهاب

تحية طيبة وبعد

“أحلم أن أتمكن يوماً من أن ألملم صوتك عبر الأثير لأصنع منه لوحة لوجه مصري أصيل يشبه وجوه الفيوم، أو أن أتحول لصائد لؤلؤ خليجي يجمع من صوتك عقد من اللؤلؤ النادر يمزجه بشطحات روحك الحرة المنطلقة فيصير أغنى الناس”.

“أثق في أنك آمنتي بما قاله الكاتب الأمريكي جيم رون بأن صناعة الجدران لتمنع الحزن من الوصول إليكِ هي ذاتها التي ستمنع الفرح والسعادة وهذا ما سيجعلك  ترسين في النهاية على ميناء السعادة بعدما تخلصتي من قيودك”.

“صرت شخصا آخر، ربما لم يلحظ البعض أن صوتك الرائع صار أكثر جمالاً – ربما يهب الاستقرار والحب للذهب قيمة جديدة لم نعرفها بعد -صرت أكثر ثقة  – ومن لديه صوتك من الصعب ألا يملك الثقة – لكنك تثبتين لنا من الجديد أن الاخلاص للذات والتحرر من القيود وحده يمنح الثقة”.

“صرت تدركين قيمتك وتلك هي الرسالة الأهم والأكثر فائدة لوطن أنت أهم مطربة فيه، مطربة تشبه نقش فرعوني وضع شامبليون على الطريق لتفسير الهيروغليفية بنفس سهولة نداء بائع عرقسوس على مشروبه في حارة شعبية في نهار حار”.

“شيرين عبد الوهاب التي يحمل صوتها انتصارات هذا الوطن وثوراته وهزائمه، علاقات الحب فيه ورفض المجتمع وتحرر المرأة ووجع القهر.

يعاتبون خروجك عن النص لأنهم فقط لا يعرفون يوماً أن موهبتك لا نص يحتويها، لا مجال لجبل أن يحتضنه فأر، وموهبتك بهذا الحجم، يترصد لك منهم الخائف والخسيس والجبان لأنك امرأة حرة والمرأة الحرة في بلاد تقمع النساء تثير الخوف أينما حلت، فما بالك إذا نجحت، تثير الرعب فيحاربونها بكل ما يملكون من قوة”.

والتي صارت تستمد الآن قوتها من روحها وحدها :

“أعرف أنك حالياً لا تهتمين، من وجد نفسه لا يهمه العالم مهما كانت درجة قبحه”.

إقرأ أيضا
الحرب في غزة

“عزيزتي شيرين، الفريدة، صاحبة قصة الحياة الفريدة، من وجد بوصلته لا يضل الطريق وأنت الآن في طريقك لتسطير أسطورتك الخاصة التي سترويها الأجيال – والتي لا تهتمين بها بحثاً عن السعادة – فلا تقلقي، وحدك ستملكين الأمرين معا”.

شيرين عبد الوهاب التي لم تُهزم روحها رغم صعوبة المشوار تستطيع وحدها قهر المستحيل وإجباره على الغناء ممتعضا : آه ياليل”

مع تحياتي لصوت مصر الحالي

الكاتب

  • شيرين عبد الوهاب أسامة الشاذلي

    كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال






ما هو انطباعك؟
أحببته
147
أحزنني
12
أعجبني
80
أغضبني
13
هاهاها
13
واااو
14


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (4)
  • احلى واجمل كلام اتقال لشيريبن انا واحدة بسيطة من الناس بحبها قوى قوى امووت واسلم عليها لانها تشبهنى عفويتها زييى وصريحة زييى وظلموها زيي حسبى الله ونعم الوكيل فى كل اللى يكرها ويحقد عليها حسبى الله ونعم الوكيل

  • الفنان هو قدوة للآخرين عندما لا تعرف كيف أن تتحدث أمام الحضور ليحضر حفل غنائها وجب عليها أن تذهب لذوي الاختصاص ليعلمها كيف أن تتحدث
    لا تقل أنها تتحدث بعفوية العفوية للفنان ليست محبذة لأنها من الممكن أن تخسره كل شئ وليس أن ترفعه
    كما أن عليها أن تتعلم كيف تكون مثالا جيدا وفخرا لجميع المصريين برغم عيوب الوطن لكن الوطن ليس هناك أجمل منه ” الوطن كالبيت في الداخل هناك مشاكل جمة وفي الداخل أيضا هناك مشاحنات ومشاجرات ومناظر سيئة لكن في الخارج نبرز أظهر مافينا أتعلم لما ؟ لأننا نحب أن نظهر أننا ذو تربية حسنة وأن بيتنا أجمل البيوت”
    أليس من حق الفنانة بدلا من أن تظهر سيئات الوطن ألا تنسى أنه كان سببا في جعلها فنانة وأن تحترم تراب الوطن وهي تمثله بالخارج
    صوتها لا غبار عليه لكن فمها بحاجة أن يتعلم كيف يتحدث ومتى يتحدث وأين يتحدث وكيف يصمت والصمت رداء الحكمة والحديث مفتاح البلهاء والحكماء
    عليها أن تختار كيف أن تكون حكيمة وقدوة لبناتها ولجمهورها

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان