رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
4٬535   مشاهدة  

قصة خلاف أم كلثوم وزكريا أحمد “انتهى بجملة الشتيمة مبتلزقش” !

أم كلثوم وزكريا أحمد


في 25 يناير 1960 تصاعد خلاف أم كلثوم وزكريا أحمد عندم وقفت سيارة فارهة أمام محكمة القاهرة، يحيطها أنفاس الكثيرين من الجماهير الراغبة في رؤية كوكب الشرق، التي ظهرت بعدما فتح شخص باب السيارة وفتح الأمن الباب المخصص لدخول المستشارين والقضاة، ليسمح لها بالدخول منه في نفس الوقت الذي يصرف فيه الأمن الواقفين بعيدًا عن طريقها.

اقرأ أيضًا 
رجال حول الست أم كلثوم .. الشيخ أبو العلا محمد المعلم الأول

على الجانب الآخر، يجلس الموسيقار زكريا أحمد في أحد أركان المحكمة، لتمر بجواره أم كلثوم صحبة محاميها مختار، دون سلام ولا كلام، فهذه المرة «زكريا» لا أستاذ ولا موسيقار ولا صديق، هو غريم قضية رفعها عليها للمطالبة بحقوقه المادية التي فشل في الحصول عليها ولم يجد طريقًا سوى محاكم القاهرة لاستعادتها، كان الزحام طاغيًا داخل القاعة، وهو الأمر الذي اضطر القاضي عبدالغفار حسني للاستعانة بحرس المحكمة لإخلائها، كما يرصد الدكتور نبيل حنفي في كتابه «معارك فنية» تفاصيل الخلاف كاملة بين «الست» و«شيخ الملحنين» والذي استمر 13 عامًا.

زكريا أحمد
زكريا أحمد

زكريا أحمد الذي لحن لأم كلثوم أغاني مثل «الورد جميل، أنا في انتظارك، حبيبي يسعد أوقاته، أهل الهوى، عن العشاق، غني لي شوي شوي»، في نهاية العام 1948 فوجئ بأن جزءًا كبيرًا من حقوقه لا يستطيع الحصول عليه، بعدما وقّع على عقد مع الإذاعة المصرية نص على الحصول على 5% من أجر أي مطرب أو مطربة مقابل تقديم ألحانه للإذاعة، باستثناء «أم كلثوم وصالح عبدالحي والشيخ طه الفشني، ليصبح المقابل الذي يحصل عليه نظير إذاعة ألحانه لهم محلًا للتفاوض بين الإذاعة وبينه.

بداية خلاف أم كلثوم وزكريا أحمد

أم كلثوم وزكريا أحمد

إقرأ أيضا
بليغ حمدي

توقع زكريا أحمد وقتها أن تقف أم كلثوم معه، بينما رأت كوكب الشرق أن على أستاذها الابتعاد عن «الشوشرة» مراعاة لعلاقتهما القوية، لتبدأ من هنا القطيعة، ويتخذ زكريا طريق المحاكم الذي بدأه في 15 أكتوبر عام 1948
قدم محامي زكريا أحمد عريضة خاصة اشتملت على: «إلزام الإذاعة وأم كلثوم متضامنين بأن يدفعا لزكريا أحمد مبلغًا قدره 43 ألفًا و444 جنيهًا و666 مليمًا، وإلزام الإذاعة وحدها بأن تدفع مبلغًا قدره 456 جنيهًا للمدعى، ومبلغًا قدره 889 جنيهًا و300 مليم، نظير حقوق زكريا لدى الإذاعة وأم كلثوم خلال الفترة بين سنتي 1937 و1947عامًا من الفشل في الوساطة والصلح بينهما، إلى أن جاء يوم 25 يناير عام 1960، حيث نادى القاضي على «شيخ الملحنين» والسيدة أم كلثوم، ليقفا جوار بعضهما، ثم بدأ حديثه حول فن «الست» وعشقه لما قدمته، وكذلك فعل مع «زكريا أحمد»، وتستمر المناقشة بين الأطراف الثلاثة 5 ساعات كاملة، بإصرار كبير على الصلح بين الطرفين فسكت الحديث لحظة، ولم يسمع في القاعة إلا صوت بكاء زكريا أحمد وهو يقول: «لا الفلوس بتدوم ولا الشتيمة بتلزق، وأنا لا أقدر على مواصلة التقاضي مع أعز فنانة إلى نفسي»، لتبكي معه كوكب الشرق ويرق قلباهما وينتهي الخلاف داخل المحكمة، إلا أن أهم ما أثمر عنه انتهاء الخلاف هو تقديم زكريا أحمد أحد أشهر ألحانه وأغانيه لـ أم كلثوم، أغنية” هو صحيح الهوى غلاب”.

الكاتب






ما هو انطباعك؟
أحببته
5
أحزنني
2
أعجبني
4
أغضبني
0
هاهاها
2
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان