رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
4٬908   مشاهدة  

كيف ظلمت المواقع الإلكترونية ابتسامة روجينا بالبرنس!

روجينا ...................... كيف ظلمت المواقع الإلكترونية ابتسامة روجينا بالبرنس!
  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


Share

انقلبت المواقع الإلكترونية على روجينا وصناع عمل مسلسل البرنس وانتقد البعض ظهورها بأسنان ناصعة البياض رغم تقديمها لدور سيدة ببيئة شعبية، واعتبروا الهوليود سمايل سقطة من المخرج محمد سامي.

فدوى” أو المعلمة فدوى تختلف عن كل المعلمات المألوفات بالمناطق الشعبية اللاتي شاهدناهم بالدراما التلفزيونية؛ فهي جميلة ورشيقة، تهتم بمظهرها للغاية كي تستخدمه لصالحها دائمًا.
هذه الابتسامة التي نراها على وجهها وبياض أسنانها يناسب شخصيتها تمامًا، ولكن كان لابد أن نرى مبرر له بجانب اعتنائها بجمالها، وخاصة عندما عرفنا أنها تحب شرب الشيشة.


فهمنا من أكثر من مشهد أن فدوى تشرب الشيشة من حين لآخر ببيتها، إذن فالفعل متكرر ولا تناسب هذه الأسنان البيضاء من تدخن الشيشة إلا إذا رأينا تفصيلة بالأحداث القادمة عن اهتمامها بأسنانها لتصبح بهذا البياض.
تهتم فدوى بشعرها وتستخدمه في الدلال، بل ويعتبر جزءًا من شخصيتها وأسلحتها، وتضع عدسات لاصقة ومساحيق التجميل بشكل متناسق على غير عادة هذه الفئة من السيدات، فغير مستبعد أن تهتم بأسنانها كذلك، فالابتسامة البيضاء هنا تتعارض مع تدخينها الشيشة وليس مع شخصيتها كما انتقدتها المواقع الإلكترونية.

روجينا ...................... كيف ظلمت المواقع الإلكترونية ابتسامة روجينا بالبرنس!
صورة روجينا من مشهد به الشيشة بالمسلسل

رغم أن فدوى تختلف عن كل فتوات البيئة الشعبية، وتختلف عن معلمات الحارة إلا أن الشيشة تناسب شخصيتها تمامًا كنوع من أنواع الترويح عن النفس بمزاج، ولم تصل لطرق التدخين الإلكترونية كالفيب مثلًا ولا تناسب شخصيتها، ولكن هذا لا يمنع أن تصل سيدة مثلها لطرق حديثة في تبييض الأسنان.
أي امرأة الآن تعرف طرق عيادات التجميل، وخاصة إذا كانت تمتلك مالًا مثل فدوى ولم تنجب، ولا تنشغل بشيء آخر سوى الحفاظ على أموالها وجمالها، فلم لا نرى فدوى تلجأ لعيادة تبييض الأسنان؟!

الاستسهال يلفت الأنظار، وابتسامة تشع نورًا بالتأكيد سيلتقطها المشاهد قبل النقاد، ويمكن بأكثر من طريقة أن يتم تفسير هذه الابتسامة، فلو رأينا مشهدًا لفدوى تذهب لعيادة تبييض الأسنان لخدم المشهد هذه السقطة، وخدم أيضًا العمل لوجود حس كوميدي بشخصيتها، فلك أن تتخيل فدوى تنتظر بعيادة طبيب الأسنان.

اللجوء لطرق ووصفات بلدية وطبيعية على سبيل المثال لتبييض الأسنان كان سيكفي بمشهد واحد لتبرير هذا الضوء الساطع الملفت للنظر من فم الفنانة روجينا، والتي حافظت على تفاصيل الشخصية بشكل رائع ومتماسك حتى الآن، ولنا عودة بمقال آخر عن تمكنها من الدور.

إقرأ أيضا
الشارع الجديد

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
12
أحزنني
3
أعجبني
12
أغضبني
5
هاهاها
8
واااو
4
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان