رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
165   مشاهدة  

“لماذا ليس منهم مصري واحد؟!” معلقو الكرة الأشهر في العالم العربي

مصري
  • - شاعر وكاتب ولغوي - أصدر ثلاثة عشر كتابا إبداعيا - حصد جائزة شعر العامية من اتحاد الكتاب المصريين في ٢٠١٥ - كرمته وزارة الثقافة في مؤتمر أدباء مصر ٢٠١٦ - له أكثر من ٥٠٠ مقالة منشورة بصحف ومواقع معتبرة

    كاتب نجم جديد



في الماضي كان لدينا معلقون كبار، لهم حضورهم الآسر، ولوازمهم الجذابة (اللازمة: العادة فعلية والقولية التلقائية)، كانوا يضفون على المباريات، لا سيما الحماسية، متعا إضافية، وكم فهمنا من خلالهم اللعب والملاعب والخطط والمدربين ودكة الاحتياطي والتحكيم، وصولا ربما إلى غرف خلع الملابس..

الكباتن: محمد لطيف، علي زيوار، علاء الحامولي، حسين مدكور، محمود بكر، أحمد عفت، حمادة إمام، أشرف شاكر (لا أدري أين اختفى، وقد كان قارئا ألمعيا للمباريات كقراء الكتب الأذكياء النشاط)، هؤلاء كانوا أساتذة راسخين، ربحتهم دنيا الكرة، تجاوزا الكرة المصرية إلى العالمية، وأظن كثيرين من اللاعبين الأفذاذ، بمدى تاريخنا الكروي، يدينون لمعظمهم بفضل كبير، ولقد كانوا سببا في تعريفنا بنجوم البرازيل والأرجنتين وأوروبا في العصور الذهبية للكرة.. كان لهؤلاء المعلقين طعم ولون ورائحة كما يقال دوما عن الناس البسطاء الأصلاء (يرحم الله الجميع أحياء وأمواتا)

مصري
معلقين مصريين

لدينا الآن معلقون جيدون للغاية، بعضهم أثبت وجوده بالفعل، محليا ودوليا، وبعضهم يتطور بمرور الوقت، أنا شخصيا أحبذ مؤمن حسن “لا لا لا لا! يا ولد يا ولد يا ولد يا ولد!” وأيمن الكاشف: “كان فين هواك يا حبيبي من بدري؟! كان فين؟!”، وأتمنى أن يكثر المعلقون عندنا، النوابغ بالذات، لأنهم رابطنا المباشر بالمستطيلات الخضراء ومتنافسيها وقصصها الفاتنة وجماهيرها الغفيرة المنوعة، وكم هم حميمون للغاية، ومن صلب “التركيبة الكروية” التي نعشقها بجنون!

اقرأ أيضًا 
شيخ المعلقين في أيامه الأخيرة .. عن وفاة الكابتن محمد لطيف ومشروعه الذي لم يتم

اشتهر أربعة معلقين على مستوى العالم العربي، ليس من بينهم مصري واحد للأسف، وعلى كل حال قد يكون الاختيار منحازا، وقد يكون الاختيار موضوعيا، غير أن هؤلاء يعلقون على الدوريات العالمية وكأس العالم باستمرار؛ فيخاطبون شريحة أكبر من المفتونين بالكرة، ويكسبون في كل يوم جمهور جديد، كما أن لدى كل منهم ما يميزه فعلا، النبرة والنبر(الطاقة الصوتية الخاصة) واللازمة الملازمة والثقافة العامة وخفة الروح وحسن التصرف والإحاطة الرياضية، لا سيما الكروية، على وجه العموم.. (الجزائري حفيظ دراجي، التونسي رؤوف خليف، التونسي عصام الشوالي، الإماراتي فارس عوض).. هؤلاء الأربعة أكبر وأكثر حظا وجدارة بالمكانة الرفيعة في قلوب عشاق الكرة، هناك آخرون طبعا (السعودي فهد العتيبي، العماني خليل البلوشي، السعودي عبد الله الحربي، السوداني سوار الذهب علي، السوري أيمن جادة، الإماراتي على سعيد الكعبي، الليبي حازم الكاديكي، اليمني حسن العيدروس، الأردني خالد الغول، المغربي جواد بدة، القطري يوسف سيف، السعودي عيسى الحربين، البحريني خالد الحدي، الجزائري مجيد بو طمين).. يمكن إضافة المصريين علي محمد علي وطارق الأدور ومدحت شلبي وحاتم بطيشة ومحمد عفيفي وأحمد الطيب وأحمد شوبير إلى هذه القائمة، إلا أن الأربعة الكبار سالفي الذكر يظلون هم الأطغى في عالم التعليق الكروي الحساس المثير وليس منهم مصري واحد، وفي الطريق نساء يحاولن حجز مقاعد في عالم التعليق، بيد أنهن لم ينضجن النضوج المؤهل لبلوغ أمجاد الرجال بعد.

مصري
أبرز المعلقين العرب

أتحدث هنا باختصار يعكس ما أود قوله ولا يخل بجوهر الموضوع، إنما كل واحد من الأربعة الخالدين، وربما من الباقين، يمكن أن يمتد التعريف به والكلام عنه أياما طوالا؛ فالتعليق الكروي ليس موضوعا هينا بالمرة، والجهود المعتبرة لا تذهب سدى في المجال الكروي ولا في غيره..

حفيظ دراجي: “حطها في الجول يا رياض.. حطها في الجول يا رياض.. حطها في الجول يا رياض.. جووول.. با با با با با با با با!” (يقصد الجزائري رياض محرز)

رؤوف خليف: “شنو هذا يا صلاح؟!.. شنو هذا؟!.. شنو هذا؟!” (يقصد المصري محمد صلاح)

عصام الشوالي: “القاضية ممكن!”

إقرأ أيضا
المعكرونة المطبوخة

فارس عوض: “مستحييييييييييل!.. مستحيييييييييييييل!.. مستحييييييييييييييييل!”

الكرة مع هؤلاء أكثر تألقا وجموحا وإدهاشا وجلالا وروعة واستقطابية، الكرة معهم ثورة ما، والثورات ميادين مكتظة بحرارة الرؤى وصخب الآمال، ولا أزيد!

الكاتب

  • مصري عبد الرحيم طايع

    - شاعر وكاتب ولغوي - أصدر ثلاثة عشر كتابا إبداعيا - حصد جائزة شعر العامية من اتحاد الكتاب المصريين في ٢٠١٥ - كرمته وزارة الثقافة في مؤتمر أدباء مصر ٢٠١٦ - له أكثر من ٥٠٠ مقالة منشورة بصحف ومواقع معتبرة

    كاتب نجم جديد






ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0


Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide
‫إظهار التعليقات (2)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.







حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان