رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
98   مشاهدة  

متى تنتهي أزمات الامتحانات مع مواجهتنا للكورونا؟

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


Share

الامتحانات بالأيام والسنوات العادية تجذب معها طاقة عالية من القلق والتوتر للطلاب بكافة مستوياتهم ومنهاجهم الدراسية، ومنذ  هجوم فيروس كورونا على العالم دون إنذار أصبحت العملية الدراسية تتعرض لمشكلات  لاعتمادها بشكل كبير على الدراسة عبر الانترنت.

ولم تتوقف مشكلات الطلاب عند أزمة الدراسة أون لاين فقط، بل كانت مشكلاتهم مع انتظار مواعيد العودة إلى المدرسة والدراسة على أرض الواقع، ومواعيد الامتحانات، ومتابعة النماذج الاسترشادية للاختبارات الجديدة التي وضعتها الوزارة بشكل مختلف هذا العام نظرا لتفشي الوباء بالفترة الماضية.

إلى وزارة التربية والتعليم شكرا على تواصل

وبدأ الطلاب الجامعيون في اطلاق هاشتجات بمواقع التواصل الاجتماعي يناشدون فيها وزير التعليم العالي كي يحول الاختبارات لاختبارات عن طريق الانترنت بشكل الكتروني خوفا من الحشد الطلابي بليالي الامتحانات والخطورة التي تتسبب فيها التجمعات.

ربما حاولت الوزارة أن تبث روح الطمأنينية في نفوس الطلاب أكثر من مرة بأنهم سيتخذون الاجراءات الاحترازية اللازمة، ولكن بدأ الطلاب في رفع فيديوهات من شهور أثناء اختبارات نصف الترم بالجامعات والتجمعات الهائلة للطلاب والتي أثارت الخوف في صدور الأهالي والطلاب.

ورغم ذلك تقرر عقد الاختبارات في موعدها التي بدأت بنهاية فبراير مع الالتزام بتعقيم المدرجات والتفتيش عن ارتداء الطلاب جميعهم للكمامات، ولكن بدأت أزمة مختلفة مع طلاب الصف الأول الثانوي.

أزمة امتحانات الصف الأول الثانوي  

من تم اختبارهم عن طريق موقع الوزارة للاختبارت من طلاب الصف الأول الثانوي صرخوا من مشكلات تقنية بالموقع وبالانترنت بالمدارس بالسابع عشر من فبراير وتحديدا باختبار اللغة العربية.

أربع كتاكيت ودجاجة

وصرحت الوزارة بأن من تعرض لمشكلات تقنية من الطلاب نسبة ضئيلة جدا لا تتعدى العشرة بالمئة من إجمالي الطلاب، وأن من تعرض لمشكلات سيقوم بإمتحان المادة مرة أخرى.

لم تكن هذه المشكلة الوحيدة التي قابلت الطلاب أو أولياء الأمور، ولكن قرار الوزير بامتحان طلاب المراحل الانتقالية أكثر من مادة بنفس ورقة الامتحان أزمة سببت الارتباك للمدرسين أنفسهم قبل أولياء الأمور.

فيصعب على البالغين الإدلاء بمعلومات حول أكثر من مادة علمية بنفس اليوم ونفس ورقة الامتحان، فماذا عن الأطفال؟..وخاصة بعدما قررت الوزارة حصر الأسئلة لكل مادة في عدد قليل يركز على جزء ضعيف من المنهج الذي طالب بعض أولياء الأمور منذ شهور بإلغاء جزءً منه بدلا من الوصول لهذا القرار غير المتوقع بالمرة.

إقرأ أيضا

مشكلات مواجهة فيروس كورونا وما مرننا به من حظر أكثر من مرة والتعامل مع التعليم عن بعد وضع أولياء الأمور والطلاب تحت ضغوطات وتحديات مختلفة، وما يعبرون عما يجدونه بالامتحانات يزيد من هذه الضغوط.

يبدو أن هذا العام سيكون مثل العام السابق في القرارات غير المتوقعة التي تتعلق بالعملية التعليمية والتي ينتج عنها دائما شكاوى ومشكلات تتجدد مع كل امتحان وكل اقتراح وقرار مختلف.

ونتمنى من وزير التعليم السيد طارق شوقي الاستماع لأولياء الأمور والطلاب أولا حتى يحقق التطور في العملية التعليمية كما يتمنى بالضبط ويصرح دائما بذلك.

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان