تقرأ الآن
مدينة الفنون والثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة “صرح ثقافي يخلده التاريخ”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
14   مشاهدة  

مدينة الفنون والثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة “صرح ثقافي يخلده التاريخ”

مدينة الفنون والثقافة

جاءت مدينة الفنون والثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة لتكون بمثابة منبر للفن والثقافة للعالم كل خلال الفترة المقبلة، تحفة معمارية ومنبرًا ثقافيًا إنها مدينة الثقافة والعلوم.

اقرأ أيضًا
العاصمة الإدارية الجديدة “حين يقود التخطيط السليم إلى النجاح”

مجموعة من المسارح ومراكز الإبداع والفكر، ودار خاص للأوبرا على غرار دار الأوبرا المصرية فى العاصمة القديمة، وغيرها من المحتويات التى يراها لأول مرة المصريون على أرض الواقع.

مساحة ومحتويات مدينة الفنون والثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة

تقع مدينة الثقافة والفنون فى العاصمة الإدارية العاصمة الجيددة  على مساحة تقرب من 100 فدان.

تضم المدينة قاعة احتفالات كبرى تستوعب 2500 شخص مجهزة بأحدث التقنيات، والمسرح الصغير بقاعتين تستوعبان 750 شخصا للعروض الخاصة.

كما تضم مسرح الجيب ويستوعب 50 شخصاً ومسرح الحجرة، ومركز الابداع الفنى لشباب المبدعين  وقاعة عرض سينمائى يتم ربطها بالاقمار الصناعية وثلاث قاعات للتدريب.

وتحتوى المدينة على ستوديو تسجيل صوتى مجهز بأحدث التقنيات، ومتحف تاريخ الأوبرا ومتحف مفتوح للفن الحديث ومكتبة موسيقية و مكتبة مركزية تسع 6000 شخص.

دار الأوبرا ومسارح مدينة الثقافة والعلوم

دار الأوبرا الجديدة بالعاصمة الإدارية، والتى تعتبر جزءًا أساسيًا من مدينة الفنون والثقافة، حيزًا كبيرًا كأعظم إنجاز ثقافى وفنى فى الشرق الأوسط.

وتضم الدار على قاعة رئيسية تسع ما يقرب من 2000 فرد، فضلًا عن مسرحين للموسيقى والدراما، إضافة إلى مركز الإبداع الفنى ومتحف الشمع.

تضم المدينة أكبر 3 مسارح فى مصر والشرق الأوسط ، تسع لأكثر من 2500 شخص للمسرح الواحد، وبتقنيات عرض غير مسبوقة فى مصر على الإطلاق.

إقرأ أيضا
مفلسين

سبب إنشاء المدينة

اعتمدت الدولة فى تنفيذها على أن تكون بمثابة عودة لريادة السينما المصرية واستعادة روح الثقافة المصرية الأصيلة، ولتكون الصرح الفنى والثقافى الأكبر “مدينة العلوم والثقافة” بالشرق الأوسط.

فى معدلات زمنية قياسية للإنشاءات تستعد مصر لافتتاح مدينة الثقافة والعلوم، وعلى مستوى وتيرة وتناغم وتكاتف بين مختلف مؤسسات الدولة المعنية، وفى مدة أقصاها 30 شهرًا ستظهر المدينة للنور.

يتم افتتاحها بشكل رسمى، بالتزامن مع نقل الوزارات والبرلمان للعاصمة الإدارية الجديدة، وأن العمل مستمر والجميع يواصل ليل نهار داخل هذا المشروع الضخم.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
1
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان