تقرأ الآن
من حكاوي السينما.. الرقابة تمنع عرض فيلم عام 1928 بسبب المشاهد الخليعة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
5٬279   مشاهدة  

من حكاوي السينما.. الرقابة تمنع عرض فيلم عام 1928 بسبب المشاهد الخليعة

الرقابة تمنع فيلم سينمائي عام 1929

هناك حالة انقسام كبير حتى يومنا هذا بسبب الرقابة الفنية، فهناك أصوات التي تنادي برفع يد الرقابة عن الأعمال الفنية، وأن الرقابة تقتل الخيال والإبداع، وفي المقابل أصوات لا تكتفي بالدفاع عن استمرار الرقابة الفنية على الأعمال السينمائية، ولكنهم يطالبون بزيادة تضيق الخناق على صناع السينما، ولكن هل تتخيل أن أول فيلم تم منعته الرقابة من العرض هو فيلم من إنتاج عام 1929 حمل أسم (مأساة الحياة) وكان السبب احتوائه على مشاهد خليعة!

(وتمر الأيام) فيلم عبد الحليم ويوسف شاهين الذي توقف بسبب الشيوعية

ظهر أول قانون للرقابة على المطبوعات الفنية (المجالات والأعمال الأدبية) في مصر عام 1881، ومع ظهور السينما أصبحت هذه القوانين تسري أيضًا على الأعمال السينمائية، حيث كانت الأفلام يشاهدها مسؤولين من لجان الرقابة الفنية التي كانت تابعة للبوليس المصري في ذلك الوقت، وتقوم هذه اللجان بتعديل بعض النصوص وحذف بعض المشاكل إذا استدعى الأمر حتى توافق على عرض الفيلم.

أفلام وداد عرفي ومشاكلة مع الرقابة السينمائية

فيلم (مأساة الحب) هو أول فيلم مصري يتم منع عرضه في تاريخ السينما المصرية، حيث بررت الرقابة رفضها لعرض الفيلم في ذلك الوقت بانه يضم عدد كبير من المشاهد الجنسية، كما أن الفيلم يزخر بحياة الابطال الذي يندى لها الجبين، والعظة من قصة الفيلم وضعت في سياق ضعيف جعلها لا تترك أثر كبير في المشاهد، ولا تجعله يخاف من عاقبة الإثم والاستهتار.

وداد عرفي والرقابة السينمائية

 

فيلم (مأساة الحياة) كان من تأليف وإخراج المخرج التركي وداد عرفي صاحب أكبر عدد من المشكلات مع صناع السينما المصرية منذ قدومه من تركيا وحتى عودته لها بسبب أزماته المتعددة، وقد تحدثنا من قبل عن أزمته مع عزيزة أمير في مقال سابق، ولكن الحقيقة أن أغلب مشكلاته مع صناع السينما كانت بسبب اقحامه للمشاهد الجنسية في هذا الوقت.

مبدعات الشرق (2) عزيزة أمير المرأة التي سبقت الجميع صاحبة أول فيلم في تاريخ السينما

وقبل منع الرقابة عرض فيلم وداد عرفي (مأساة الحياة) بعام واحد حدث خلاف كبير بينه وبين المنتجة والفنانة فاطمة رشدي، حيث كانت رشدي تقوم بإنتاج فيلم بعنوان (تحت سماء القاهرة) وكان وداد عرفي هو مخرجه، وبعد تسجيل الجزء الأكبر من الفيلم اكتشفت رشدي أن عرفي اغرق الفيلم بالمشاهد الجنسية، مما جعلها تأمره بتوقف تصوير الفيلم وحرقت الجزء الذي تم تصويره بالفعل بسبب الخلاعة التي كانت في مشاهده.

إقرأ أيضا
أغنية ألغت رحلة

 

 

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
6
أحزنني
1
أعجبني
10
أغضبني
0
هاهاها
4
واااو
2
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان