تقرأ الآن
وفاة الأميرة ديانا غيرت من دور الأمير تشارلز

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
54   مشاهدة  

وفاة الأميرة ديانا غيرت من دور الأمير تشارلز

موت الأميرة ديانا

  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم يصدر في معرض الكتاب 2021 إن شاء الله

  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم يصدر في معرض الكتاب 2021 إن شاء الله


موت الأميرة ديانا غير من دور الأمير تشارلز في العائلة الملكية تمامًا.

“كيف استطعت أن تتعامل مع ذلك، لا أعلم؟”

أوضحت مُعلقة العائلة الملكية Lady Juli Montagu في الفيلم الوثائقي the Queen and Prince Charles: Mother and Son”، أنه بعد النهاية المأساوية للأميرة ديانا عام 1997، فإن تشارلز كان مضطر لانتهاج منهج جديد في تربية أبناءه.

وصرحت Montagu: “لقد بذلت الأميرة ديانا ما في وسعها وقامت بدوري الأب والأم في تربية صغارها الأمير وليم والأمير هاري، ونستطيع ان نرى ذلك في أحضانهما، وضحكهما، وتدليلها لهما، ولكن بعد موتها كل ذلك تغير، فبعد موت الأميرة المفاجئ عام 1997، كان على الأمير تشارلز أن يتحمل المسؤولية ويقوم بدور الأب والأم عندما يتطلب الأمر”.

لم يعتاد الأمير تشارلز أن يجد والديه إلى جواره أثناء تنشئته -إذا شاهدت مسلسلThe Crown  فإنك سترى ذلك- فقد كانا دائما في رحلات وسفريات ملكية، وأثناء سفر الأب والأم، كان تشارلز وأخته الأميرة آن في كنف وعناية الملكة الأم والملك جورج الثاني، وقد قال الأمير تشارلز بعد وفاة جدته الملكة الأم: “لقد كانت كل شيء بالنسبة لي”.

ولهذا فربما يكون الأمير تشارلز قد اتخذ من تجربته مع جده وجدته نموذج ومنهج ليدعم النظام الذي اتخذته الأميرة ديانا يوما، في كل الأحوال فإنه من الأسلم أن نقول أن الجهود التي بذلها الأمير تشارلز ليكون نموذج شخصية أب للأولاد لم تمر مرور الكرام.

موت الأميرة ديانا

فقد بذل الأمير تشارلز جهود كبيرة وحاول ملء الفراغ الذي حدث بعد فقدان الصغيران أمهما التي كانت بالنسبة لهم كل شيء، فديانا كانت تقوم بكل مهامها كأم، على عكس القواعد الملكية، فقد كانت تصر أن تكون مع صغارها، وتشاركهم أنشطتهم ولعبهم وتأخذهم إلى رحلات خاصة بهم، وتشترك في الأنشطة المدرسية والمعسكرات التي كانت تقيمها المدرسة، واليوم الرياضي كانت تشترك كأم عادية مثل جميع أباء زملاء أبناءها، وأصرت على دخولهما مدرسة عادية مثل باقي الصغار على عكس القواعد الملكية التي كانت تنص على أن يلتحق أبناء الأسرة الملكية بمدارس خاصة أو يتعلمون داخل القصر، وهذا ما رفضته ديانا لأنها كانت لديها خبرة في مجال التعليم، فقد كانت تعمل كعلمة في حضانة، لهذا كانت حريصة على أن تكون لدى صغارها حياة اجتماعية ويكون لديهم أصدقاء في مثل عمرهما، وكانت تشترك مع صغارها لحظاتهما، وتتعامل معهما بعفوية، كانت تظهر أمام الكاميرات، ووسط الناس، وفي الأماكن العامة.

ولهذا كان موتها أمر صعب على صغارها وعلى كل من حاول أن يملئ الفراغ الذي تركته، ومن ثم على والدهما الأمير تشارلز الذي تحمل عبء الصغار وحاول أن يكون أب وأم، ويقدم الحنان الذي يحتاجانه الصغار، مثلما فعل معه جده وجدته.

وقال الأمير هاري: ” إنه من أصعب المواقف على أحد الوالدين أن يكون مضطر أن يخبر أولاده أن والدهم أو والدتهم قد مات/ ماتت، كيف استطعت أن تتعامل مع ذلك، لا أعلم”.

إقرأ أيضا
أديداس وبوما، شركتان يملكهما أخين، لكن الصراع بينهما عالمياً ومحلياً وصل لأبعاد لا يصدقها عقل، هيا نتعرف سوياً على قصة نشأتهما وكيف يدار الصراع : مبارة كارثية للمنتخب الألماني عام 54، منتخب «المانشافت» يخسر مباراته أمام المجر (هنغاريا) بثمانية أهداف مقابل ثلاثة في الدور الأول من البطولة. مدرب المنتخب الألماني الحزين «سيب هيربيرغر» يرسل برسالة إلى صديقه صاحب مصنع الأحذية والمعدات الرياضية الصغير «أدولف داسلر» شريك أخيه في مصنع «داسلر» للأحذية، يشكو المدرب من سوء الأحوال الجوية وطبيعة الأرض التي حولتها الأمطار إلى أرض زلقة أصابت الألمان وتسببت في خسارتهم. لاحظ «أدولف» كيف كانت أحذية اللاعبين عادية من الأسفل، فقرر أدولف أن يخترع بديلاً، فقام بثقب 6 ثقوب في ضبان (قاعدة) الحذاء بواسطة مثقب يدوي، ووضع في كل ثقب برغياً متجهاً إلى الأسفل وصامولة، ثم وضع داخل الحذاء طبقة تحمل تضاريس البراغي الستة نفسها. ثم جرب الحذاء شخصياً فأعجبه، ثم عرض الفكرة على أخيه «رودلف»، والذي جرب الحذاء في ساحة المنزل المتخمة بالماء والطين ، فكانت النتيجة مطمئنة. قام الإثنان بعدها بصنع 23 زوجاً من الأحذية وأرسلاها في جنح الظلام وعلى عجل إلى مدينة بيرن السويسرية، هناك حيث يعسكر المنتخب، قبل النهائي بيوم واحد. وثق المدرب في صديقه وارتدى اللاعبون الأحذية، بدأت المباراة.. فسجّل لاعب المجر الشهير بوشكاش هدفاً في الدقيقة السادسة، ثمّ سجّل كزيبور هدفاً آخر بعده بدقيقتين ! ثم بدأت الأمطار بالهطول بقوّة، وبدأ الهنغاريّون لا يقوون على الوقوف في وسط بركة الطين، بينما كان الألمان يناورون ويقفزون كالنمور الجامحة! وبعد معركة شرسة خاضها الألمان مع الطبيعة والمجريين، أطلق الحكم صافرته معلناً نهاية المباراة، وفوز ألمانيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وحصلت على كأس العالم 1954 فيما سمي بعدها بمعجزة بيرن. تم تكريم الأخوين إدولف و رودلف داسلر بعد النجاح المبهر والسمعة التي طالت الآفاق، فطور أدولف مصنعه وأطلق عليه اسم «أديداس» (اختصاراً لاسمه أدي داسلر)، بينما فضّل أخوه رودلف افتتاح مصنع آخر اطلق عليه اسم رودا (من الأسم رودي داسلر). ولما كانت كلمة رودا غير محببة في ألمانيا، قرر رودولف - بعد استشارة أصدقائه - تغيير الاسم من «رودا» إلى «بوما» ولعشرات السنين ظلت مجريات الحياة في هذه البلدة التي أقيم فيها المصنعين «هيرتسوغيناوراخ» والتي تعرف باسم «بلدة الناظرين إلى أسفل» حيث يحدد طراز الحذاء الذي تنتعله اسم الشركة التي تنتمي اليها،  تتحدد وفقاً لماركة الحذاء الرياضي مما جعل بعض المناطق محظورة على أناس يستخدمون الأحذية «الخاطئة» للشركة المنافسة، بل إن هناك عائلات ظلت لا تتزاوج فيما بينها بسبب هذا الانتماء حتى سبعينات القرن الماضي. وشرح أحد العاملين في «أديداس» الموقف بصورة واضحة قائلاً: «ستفصل على الفور إذا ظهرت منتعلاً أحذية بوما». وحتى الثمانينات عادة ما يختار الأطفال الانضمام إلى الشركة التي عمل بها والد الفتى مما وضع خطاً يفصل بين عائلات «أديداس» وعائلات «بوما» وكان لكل عائلة الحانات والنوادي الخاصة بها دون الأخرى. وكان «لوتر ماتيوس» قائد منتخب ألمانيا الذي فاز بكأس العالم عام 1990 بدأ مشواره العملي في ناد خاص بـ«بوما» يطلق عليه «اف.سي. هيرتسوغيناوراخ» لأن أباه كان يعمل حارساً لدى مقر شركة «بوما»، وظل يدين بالولاء للشركة حتى حصل على أول تعاقد مهم كمحترف مع نادي «بروسيا مونشنغلادباخ» أحد الشركاء الإعلانيين لشركة «بوما». وبعد وفاة «أدولف» و«رودلف داسلر» في سبعينات القرن الماضي، خفتت حدة الخلاف قليلاً لكنها لم تنته، فقد أسسا شركتيهما بفاصل بين مقري الشركتين بضعة كيلومترات، قبل أن تنتقل «اديداس» إلى ثكنات عسكرية سابقة على مشارف البلدة، وكانت «بوما» على مرمى حجر فقط عبر نهر «اوراخ» في قلب البلدة. ولم يعرف أي سبب للخلاف بين الشقيقين يمكن من خلاله حل لغز العداوة بينهما فيما تشير بعض التفسيرات التي أوردتها عدة كتب إلى وجود خلاف بين زوجتي الشقيقين أو خصومة سياسية ما، لكن سر هذا الخلاف مات مع صاحبيه، وبقي الخلاف حياً حتى الآن.

المصدر

إقرأ أيضاً

هل تصدق أن الأميرة ديانا كانت لايزال بداخلها مشاعر نحو تشارلز حتى بعد الطلاق

الكاتب

  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم يصدر في معرض الكتاب 2021 إن شاء الله

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان