تقرأ الآن
جيني فيليبرو باور .. أم علم البحار

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
191   مشاهدة  

جيني فيليبرو باور .. أم علم البحار

جيني فيليبرو باور ............................................... أم علم البحار
  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.


هناك صورة نمطية بشأن المرأة تقول”إذا كانت المرأة ذكية ومثقفة فهي لا تهتم بشكلها ومظهرها العام ولا تهتم بمتابعة شؤون الموضة والعكس”، لكن جيني فيليبرو باور خالفت هذه الصورة النمطية، حيث اكتسبت شهرة لتصميمها فستان زفاف الأميرة كارولين عام 1816 واختراعها حوض السمك الزجاجي عام 1832.

جيني فيليبرو باور
الفستان الذي صممته جيني

ولدت جيني فيليبرو باور في كوريز في فرنسا، وكانت البنت الكبرى لصانع أحذية، عندما كان عمرها 18 عامًا فقط مشيت جيني مسافة 400 كيلومتر لباريس لتحقق حُلمها في أن تصبح صانعة فساتين، قابلت جيني زوجها جايمس عام 1818 بسبب الشهرة والنجاح التي تلقتهما بعد تصميمها لفستان الأميرة كارولين وانتقلوا إلى العيش في الصقلية حيث بدأت تجاربها وملاحظتها على الحيوانات البحرية والأرضية رغبة في جرد النظام البيئي للجزيرة.

لتسهل على نفسها دراستها اخترعت جيني فيليبرو باور حوض السمك؛ صممت 3 أحواض مختلفة حوض زجاجي لدراستها وحوض زجاجي بقفص يمكن استخدامه في المياة الضحلة وقفص للرخويات الكبيرة يمكن استخدامه في المياة العميقة.

ساعدها ابتكارها أن تكتشف أن “العنقريط-  نوع من أخطبوطات البحر” ينتج صدفته الخاصة عكس ما كان متداول وهو أنه يحصل عليها من مخلوق آخر.

عام 1839، أصدرت جيني أول كتبها الذي كان يعرف بـ” الملاحظات الفيزيائية والتجارب على العديد من الحيوانات البحرية والأرضية” الذي كان يتضمن تجاربها على العنقريط وحيوانات أخرى، أما في عام 1842 فأصدرت كتابا آخر بعنوان “دليل الصقلية” الذي كان يشرح الطبيعة البيئية للجزيرة.

انتقلت جيني وزوجها للعيش ما بين لندن وباريس في العام التالي أي 1843، لكن للأسف في أثناء نقل الكثير من أغراض جيني من ضمنها بحثها العلمي بأكمله غرقت السفينة وضاع مجهود عمرها في ثوانٍ، بالرغم من أن جيني استكملت الكتابة لكنها أوقفت أبحاثها تمامًا.

جيني مثلت جزءًا كبيرًا ومهمًا من عالم الجمعيات البحثية؛ مثل جمعية علم الحيوان في لندن والأكاديمية الحيانية للعلوم الطبيعية في كاتانيا.

إقرأ أيضا
تكييف الهواء

في عام 1858 لقبها عالم البيئة المخضرم ريتشارد أوين بـ”أم البيئة” وتخليدًا لذكراها ومجهودها في العلوم، تم تسمية فوهة بركان اكتشفها “ماجلان” على سطح فينوس باسم فيليبرو باور.

الكاتب

  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان