رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
391   مشاهدة  

لماذا ارتدت كيت مديلتون فستان قديم في حفل الـ”بافتا”؟

بافتا
  • ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


Share

أقيم حفل توزيع جوائز ال”بافتا” في الثاني من شهر فبراير وكعادتهم حضره كلًا من الأمير وليام وزوجته الدوقة كيت ميدلتون لكن كيت قامت بفعل شيء غير معتاد وهو ارتداء فستان قامت بارتدائه قبل 8 سنوات في عشاء رسمي في ماليزيا.

الحقيقة أن كيت معروفة بارتداء ملابسها أكثر من مرة حيث فعلت ذلك في حفل توزيع جوائز أخر وعرض افتتاح فيلم وحتى في حفل زواج هاري وميجان!

بافتا
المختلف هذه المرة أن هذا العام قامت اللجنة المنظمة لحفل الـ”بافتا” بطلب قامت بالطلب من مدعويها ارتداء ملابس يملكونها في الأصل أو تأجير ملابس بدلًا عن شرائها كخيارات صديقة للبيئة حيث أن حفل هذا العام يمكن اعتباره صديق للبيئة حيث أن السجادة الحمراء يمكن إعادة تطويرها 100% والعشاء المقدم في الحفل كان عشاء نباتي.

بالطبع يدور في بالك سؤال “ما هي العلاقة بين الملابس و البيئة؟” الحقيقة أن مجال صناعة الأزياء مسئول عن 10% من انبعاثات الكربون السنوية وهذه النسبة أكبر من نسب الانبعاثات الكربونية الناتجة عن رحلات الطيران الدولية والملاحة البحرية معًا.

إذا لم يتغير نمط حياتنا ونمط صناعة الأزياء فمن المتوقع أن تصل هذه النسبة ل50% في 2030. انبعاثات الكربون هي من أكبر أسباب الاحتباس الحراري.

يوجد أضرار أخرى على البيئة، فمثلًا صناعة بنطال جينز واحد تتطلب 3781 لتر من الماء طبقًا لدراسة قامت بها الأمم المتحدة. طبقًا لنفس الدراسة فإن المجال يستخدم 93 مليار متر مكعب من الماء كل عام وهي الكمية الكافية لاستهلاك 5 مليون شخص. أيضًا أن 20% من المخلفات المائية السبب فيها هو صبغ القماش لصناعة الملابس كل عام، حيث يتم القاء نصف مليون طن من الألياف الصغيرة المصنوعة من البلاستك في المحيط وهو ما يعادل 50 مليار زجاجة بلاستيكية لكن المشكلة أن حجم هذه الألياف صغير للغاية حيث لا نستطيع استخراجها من الماء مما يعني أنه من المحتمل أن تكون قمت بأكل سمكة تحمل في بطنها هذه الألياف.

العلامات التجارية الشهيرة هي المسبب الأكبر لهذا الضرر حيث أنهم يقوموا بطرح مجموعة أزياء جديدة كل أسبوع على عكس بيوت الأزياء الراقية التي تصدر مجموعات موسمية فقط.

وتتميز الموضة السريعة برخص سعرها مما يعني أن إنتاجها يتم على نطاق واسع بينما بيوت الأزياء الراقية تعرف أن عدد محدود من الناس سوف يقوم بشراء ملابسهم مما ينعكس على الإنتاج.

إقرأ أيضا
الشطرنج

يمكننا أن نتبع خطوات ال”بافتا”  للتقليل من الضرر البيئي الذي تسببه ملابسنا عبر خطوات بسيطة، أولهم التقليل من التسوق لأنه عندما يقل الطلب سيقل الإنتاج، ثاني الخطوات هو اختيار الملابس المصنوعة من مواد صديقة للبيئة. ثالثهم هو إصلاح الملابس عوضًا عن استبدالها. رابعًا شراء ما نحتاج فقط فجميعنا يملك ملابس لم يرتديها منذ شرائها. خامسًا شراء ملابسنا من المتاجر عوضًا عن التسوق “أون لاين”. سادسًا التبرع بملابسنا التي لا نستخدمها. سابعًا شراء الملابس المستعملة. ثامنًا القيام بغسل الملابس عندما تكون الغسالة ممتلئة للترشيد في المياة والكهرباء.

الكاتب

  • ريم الشاذلي

    ريم الشاذلي طالبة في كلية حقوق القسم الإنجليزي بجامعة عين شمس ومهتمة بحقوق المرأة والحركة النسوية المصرية والعالمية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال

Content Protection by DMCA.com
Share

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان