تقرأ الآن
قصة حب عجيبة بين فهد وبقرة

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
54   مشاهدة  

قصة حب عجيبة بين فهد وبقرة

بقرة وفهد

  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم يصدر في معرض الكتاب 2021 إن شاء الله

  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم يصدر في معرض الكتاب 2021 إن شاء الله


انتشرت صور لفهد يعانق بقرة في إحدى القرى بالهند، هذه الصور توضح قصة حب فريدة بين كائنين لا يمكن بأي حال أن يصبحا صديقين.

تعودنا منذ بدء الخليقة ان الفهد والبقر لا يمكن أن يكونا صديقين، وفي الأغلب يفترس الفهد البقر ويعيش على لحمها، لذلك لا يمكن حتى محاولة التفكير في أن تنظر إلى مجموعة من الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ ما يقرب من عقدين الآن.

 

فالصور تُظهر فهد يعانق بقرة بل ويلعب معها، وإذا كان التعليق المصاحب حقيقي ويمكن تصديقه، فإنه يوضح ان البقرة تبنته وأرضعته وهو شبل صغير، ولكن حدثت مبالغة في هذه القصة من أجل تصديقها والانبهار بها، ولكن الصور حقيقية وتوضح أن هناك علاقة حقيقية وصادقة بين الحيوانين وتؤكد حقيقة أن المعجزة حدثت بالفعل.

على الرغم من أن هذه الصور موجودة وتنتشر عبر الانترنت منذ 19 عام، إلا إنها لا زالت تُرسَل وتبث على أنها أمر جديد، وتتعمد الصفحات والمواقع نشرها أملًا في الانتشار والشهرة أكثر وأكثر، فالقصة دائما ما تنتشر على أنها بدأت في قرية مجهولة الأسم في حين أن الحقيقة أنها انتشرت في قرية من قرى الهند.

بقرة وفهد

والقصة بدأت عام 2002 عندما تم نشر مقال على موقع Times of India website، والقصة الحقيقية ليست بهذا البهاء والرونق المعروف عن القصص التي تنتشر عبر الفيس بوك، ولكنها لازالت جذابة ومثيرة.

في أكتوبر 2002 انزعج السكان الآمنين الذين يعيشون في سلام في قرية Antoli من زيارات ليلية مستمرة من فهد صغير كان يتصرف بشكل غريب، حيث أنه كان لا يأتي لمهاجمة الحيوانات المستأنسة الموجودة بالقرية، ولكنه كان يأتي لبقرة معينة موجودة هناك.

ووصف مقال Times of Indiaاللقاء: “اقترب الفهد أكثر، وكان هناك شغف في المكان، وورفع كفه لأعلى ووضعه على رأس البقرة، وأصدر صوت زئير خفيف، وتركته البقرة يضع كفه على رأسها، وأصدرت هي الأخرى صوت “موووو” ناعمة وبدأت تلعق الفهد، وبدا أن الفهد أصبح في حالة من النشوى والمرح، وجلس ينتظر منها أن تعانقه”.

وبعد العديد من هذه اللقاءات الليلية غير المتوقعة بين البقرة والفهد، بدأ يتتبعها البشر، وبدأ يحدث تجمهر لمشاهدة هذا الحدث الغريب، وهذا السحر، وليتأكدوا بأنفسهم أنه كل ليلة في الوقت بين الساعة العاشرة ومنتصف الليل، لا يتأخر الحيوانان عن اللقاء، ولكن الحضور البشري والتجمهر حول القرية في موعد اللقاء، جعل من الفهد يتصرف بصورة أكثر حذر.

وقال أحد المشاهدين: “إننا استمرينا في المتابعة والمشاهدة، ولكن ولسوء الحظ فإن زيارات الفهد المنتظمة بدأت تقل”.

وعلى الرغم من أن المنشورات على الفيس بوك تتوقع أن يكون كلا الحيوانان يعرف كل منهما الآخر بطريقة ما، والبعض ذهب إلى أنه لابد وأن تكون البقرة قد تبنت الفهد وهو شبل صغير، وهو يعتبرها أمه، إلا أن المصدر الرئيسي للقصة لم يذكر شيئا من ذلك، ببساطة لأنه لا أحد يعرف متى وكيف تآلف الثنائي، ولكن أحد خبراء الغابة والعاملين على المحافظة عليها يخمن أنه ربما يكون هذا الفهد تربى في مكان فيه بشر، وأنه معتاد على الحيوانات الأليفة والمستأنسة.

بقرة وفهد

إقرأ أيضا
جريمة

ويقول أحد العاملين في مجال المحافظة على الغابة أيضا: ” في بعض الأحيان سلوك الحيوان يتعدل، وفي هذه الحالة، ربما يكون بسبب أن الفهد مر بمرحلة ما قبل البلوغ، ويعيش في منطقة ريفية، وليس في بيئة برية تماما”.

ولكن حتى ولو كان كل ما سبق حقيقي، وكل هذه المبررات حقيقية ماذا عن البقرة؟ كيف تطمئن لهذه القطة الكبيرة، التي لابد وبفطرتها بمجرد أن تشاهدها ابد وأن تشعر بخوف رهيب، وتجري على الفور بمجرد مشاهدتها؟.

يبدو أننا لن نعرف القصة كاملةً، ولا حتى إلى ماذا انتهت تلك القصة الرومانسية، ولكن الحقيقة الثابتة والأمر الأكيد في كل هذه القصة، أنها وبالرغم من مرور عقدين عليها، إلا إنها لازالت قصة مبهرة، وجاذبة لملايين الأشخاص.

المصدر

إقرأ أيضاً

رضوى عاشور ومريد البرغوثي .. قصة حب أسطورية هزمت حتى الموت

الكاتب

  • مترجمة وصحفية مصرية، عملت في أخبار النجوم وفي مجال ترجمة المقالات في عالم الكتاب ولها العديد من المقالات المترجمة، وعملت في دار الهلال ومجلة الكتاب الذهبي التابع لدار روزاليوسف. ولي كتاب مترجم يصدر في معرض الكتاب 2021 إن شاء الله

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان