تقرأ الآن
حول صراع محمد رمضان وأحمد الفيشاوي “التنافس في الهبوط”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
166   مشاهدة  

حول صراع محمد رمضان وأحمد الفيشاوي “التنافس في الهبوط”


شاهدت مثل غيري المعركة الساخنة بين محمد رمضان وأحمد الفيشاوي ولم تعجبني أغنية الأخير نمبر 2 إخراجيًا ولا موسيقيًا، فالأغنية ضعيفة على كل مستويات، وإن كنت لا أستطيع إنكار إعجابي السابق أثناء سنوات الطفولة والمراهقة بموهبة أحمد الفيشاوي (يكفيه فقط مسلسل عفاريت السيالة ) أن يقع عليه الاختيار في تلك المرحلة  للقيام ببطولة مسلسل من تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إسماعيل عبد الحافظ ، كان لدينا فنان واعدا ، موهبة قررت أن تضيع و تنتهي.

موهبة أحمد الفيشاوي في الميزان

لم تكن موهبة أحمد الفيشاوي متجددة بل كانت موهبة قابلة للنفاذ والاختفاء تدريجيًا ليصبح فنانًا عاديًا، بعد أن كانت بداياته فنانا متوهجًا ، فقد أخذه الاستمتاع بالحياة عن العمل والفن، قد يشبه أحمد والده فاروق الفيشاوي وإن كان لأصدقائه ومعلميه دورًا كبيرًا في ترويضه.

يكفي فريد شوقي ودوره  في حياة فاروق الفيشاوي كصديق ومعلم، بالإضافة إلى أن تربية فاروق وصعوده الاجتماعي منحه القدرة على التأقلم والمعايشة لم تتوفر لأحمد الفيشاوي.

كان أحمد الفيشاوي يمتلك العديد من الفرص سواءًا على الساحة العربية أو الساحة العالمية ولكنه منشغل بحياته الشخصية أكثر من انشغاله بعمله عكس محمد رمضان.

فوارق بين محمد رمضان وأحمد الفيشاوي

قد تكون حياة محمد رمضان قائمة على العمل فهو دائمًا منشغل بالعمل, يخرج من مسلسل على حفلة ، ومن حفلة على كليب، ومن كليب على فيلم، تقريبًا الفنان الذي  لا ينام ، المتابع لأغاني محمد رمضان وتفكيره دائما ما نجده أنه يشعر بالخطر، فدائمًا ما تشعر أنه في حرب دائمة مع الأشرار بالإضافة إلى المؤامرات التي تعمل ضده، ولكنه فى النهاية مستيقظ و قادر على إنقاذ كوكب الأرض من الهجوم الفضائي المرتقب.

إقرأ أيضا

اقرأ أيضًا 
محمد رمضان .. موهبة حقيقية أم خطة تسويقية ؟

عمومًا محمد رمضان يستند إلى رحلة كفاح وأهمية ولكنه يجيد التجارة بها بشكل جيد فقد منحته السينما وتحديدًا وحيد حامد البطولة قبل أن يكمل عامه الثاني والعشرين أي بعد بداية بسيطة من عمله بالفن، بينما نرى أن السينما لم تمنح البطولة أمير كرارة إلا بعد 15 عام من التمثيل، ولم تمنح البطولة طارق لطفي إلا بعد 20 عاما من التمثيل وغيرهم، فالحقيقة أنه لدينا مواهب حقيقة لم تمنحها السينما حتى الآن ما تستحق من نجاح وتقدير.

وفي النهاية نستطيع أن محمد رمضان يتنافس مع الجميع فهو يتنافس مع أحمد الفيشاوي ومحمد إمام وعادل إمام و تامر حسني و عمرو دياب وبشرى وغيرهم فهي تلك حياته الشعور بالخطر، أستطيع القول إن شعور محمد رمضان بالخطر هو ما يدفعه إلى العمل بشكل مستمر بدون البحث عن أي متعة حياتية ، وقد شاهدت له أغنية أنا بطل التي حسب فريق العمل أخذت عمل ثلاث أيام بينما أحمد الفيشاوي أخذه عمل 4 شهور.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
3
أحزنني
0
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
1
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان