رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
47   مشاهدة  

كيف نطلب ببداية العام الجديد الصحة والستر ونحن نلهث خلف فضح الآخريين؟

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


في صغري كنت أسمع الكبار يدعون قائلين ” بنا يدينا الصحة والستر” لم أكن أعلم حينها قيمتهما، ولم أعي لقيمة الصحة حتى مرضت أمي وفي غضون دقائق فقدت جزء كبير من صحتها في موقف من عشر سنوات لم ننساه؛ لأنها قبله كانت تتمتع بأشد صحة بالعائلة.

دوار أفقدها الوعي وجعل رقبتها تصدم باللأرض غير من حياتنا وأدخلها غرفة العمليات لمرات.

منذ ذلك الحين وأنا أقدر قيمة أن تعاني من مشكلات صحية عادية أة عابرة؛ لذلك تظل أمنيتي كل عام وكل يوم وكل وقت ، أن يحفظ الله لي صحتي.

أما عن الستر فقد أصبح بعيدا عنا، فانتهت ٢٠٢٢ بفضيحة لمراهقيين قاما بفعل فاضح على أحد الكبارى، ولست مع الفعل بكل تأكيد، ولكنني ضد تصوير الناس في غفلة من الزمن والخطأ   حتى لا ينتشر الخطأ ويصبح عاديا، فالعقاب وحده لفعلة الفعل الفاضح كافية، وفضح الناس على أفعالهم يعني النيل من مستقبلهم.

 فكيف نطلب من الله أن يسترنا، ونحن نشارك في اللهث وراء فضائح الآخريين؟

أقرأ أيضا..كيف يحرم المصريون ما يحله الله في أمور الزواج

نحن وقعنا في ورطة كبيرة بين تأييد الخطأ وفضح المخطىء، فليس معنى إنكارنا لفعل مشين أن تفضح كل من يفعله، وهذا الموقف منهي عنه بالدين.

ومع الأسف فشريحة كبيرة من المصريين تأخذ من الدين ما يناسبها فقط، وعندما نتحدث عن أصول الشرع التي تكتفي بعقاب المذنب دون فضحه يعمل هؤلاء كأنهم من بنها أو يستمرون في مهاجمتك وحسبانك على الفئة التي تعد انتشار الرذائل تحررًا.

 وبسنة  ٢٠٢٢ غاب عنا معنى الستر من أجل الترند والترافيك ومن أجل انشغال البعض بخيبة غيرهم على حساب نسيان خيبتهم الشخصية.

واتجهت الصحافة الفنية إلا من رحم ربي فالجري خلف أسرار الفنانين وأخبار حياتهم الخاصة على حساب أخبار الفن نفسه والجديد بالأعمال الفنية.

إقرأ أيضا
أبل

وبزر واحد للمشاركة كانت تنتشر الأخبار كالنار في الهشيم دون أن يستفيد أحد بل يتضرر الفنان صاحب الموقف في غياب قيمة الستر التي يطلبها الناس مع بداية كل عام جديد.

بعد انقضاء عام من الترندات المعتمدة على الفضائح والسفه، نحن في حاجة لبداية جديدة ونظيفة مع العام الجديد بألا نعطِ قيمة لهذه النوعية من الأخبار.

وقد قال علي بن أبي طالب: لو رأيت الفاحشة بأم عيني لسترتها بردائي، فإن مذيع الفاحشة كفاعلها

الكاتب

  • إسراء سيف

    إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

    كاتب فضي له اكثر من 250+ مقال


ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

google code */?>

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان