تقرأ الآن
إدوارد جينر .. قصة طبيب ضحى بابنه من أجل مناعة العالم

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
1٬801   مشاهدة  

إدوارد جينر .. قصة طبيب ضحى بابنه من أجل مناعة العالم


ضحى العالم إدوارد جينر بابنه الوحيد لتجربة تطعيم الجدري، في ذلك الوقت كان مرض الجدري وباء مفترس حصَدَ حياة 60 مليون شخص، وفشل جميع العلماء فى اختراع علاج لهذا المرض القاتل ، ولكنه لاحظ شيئا غريبًا هو أن مربيات الأبقار وبائعات اللبن، لا يصابون بالجدري.. ففكر إدوارد فى ذلك وقال: ربما لأن إصابتهم بجدري الأبقار، وهو أقل خطورة تحميهم من جدري البشر وكان لابد من أن يحقن متطوع من البشر بجدري البقر ثم يحقن بجدري البشر لكي يتأكد إدوارد جينر من ذلك.

الابن قربان العلم

إدوارد جينر
إدوارد جينر

قرر جينر أن يكون هذا المتطوع هو ابنه الوحيد رغم أنه من المحتمل أن يموت، ولكن جينر لم يفكر كثيرا لطالما كان جينر مولعًا بحكايات ربات البيوت القديمة عن الفتيات اللاتى يحلبن الأبقار واللاتي لم يكن يصبن قط بالجدري ‏واعتقد أن هناك علاقة بين حقيقة أن الفتيات كن يصبن بنوع أضعف من الجدري وهو جدري البقر، المرض الذى لا يهدد الحياة- ولكنهن لا يصبن بالجدري نفسه.

اقرأ أيضًا 
حيوانات شكلت التاريخ بجانب البشر

كانت الفتيات اللاتى تصاب بجدري البقر تظهر على أيديهن بثور واستنتج جينر أن الصديد فى تلك البثور، بطريقة ما، كان يحميهن ، فقرر أن يجرى تلك التجربة خاصة وهو يرى الملايين من حوله يموتون بسبب ذلك المرض القاتل.

تجربة نظرية طورها وأراد اختبارها، وكان الطفل الصغير جيمس فيبس هو فأر تجاربه أخذ بعضًا من الصديد المستخرج من بثور يد إحدى الفتيات اللاتي يحلبن الأبقار، وكانت تدعى سارة كانت بدورها قد حلبت بقرة وبالتالى أصيبت بالبثور حقن جينر بعض الصديد في جسم جيمس ، وأعاد هذه العملية على مدى بضعة أيام مكثرًا من كمية الصديد المحقونة بجسم الفتى تدريجيًا، ثم حقن فيبس بالجدري، أصيب جيمس بالإعياء لكنه بعد بضعة أيام شفى تماما دون أي أعراض، أجرى جينر التجربة ونجحت وعاش الابن وكسب العالم أعظم إنجاز طبى فى التاريخ وهو فكرة التطعيم التى أنقذت مئات الملايين من البشر.

سيرة إدوارد جينر

إدوارد جينر
إدوارد جينر

إدوارد جينر هو الطبيب البريطانى الذى لا يزال يتم تذكره فى جميع أنحاء العالم لإيجاده لقاح وباء الجدري اللعين ولد جينر فى 17 مايو 1749، فى بيركلى، إنجلترا، تحول جينر إلى طبيب شهير عالميًا من خلال اختراعه للقاح ضد الجدري.

كانت هديته العظيمة للعالم هى لقاح الجدري، كان هذا المرض مرعبًا جدًا في ذاك الوقت لأنه كان يقتل واحدا من بين كل ثلاثة أشخاص يصابون به ويشوه بشدة الذين يحالفهم الحظ فى النجاة من الموت.

إقرأ أيضا
الشيخ مصطفى إسماعيل

اقرأ أيضًا 
لماذا نصدق الحكومة هذه المرة؟

أعلنت «منظمة الصحة العالمية »، علنًا فى عام 1979، أنه تم القضاء نهائيا على الجدري فى العالم نعم فقد اكتسب لقباً آخر وهو قاهر الجدري، ووفقًا لاستطلاع للرأى أجرته «بى بى سى » في عام 2002، تم اختيار جينر كواحد من «أفضل 100 بريطانى» عاشوا فى المملكة المتحدة..كما أنه لم يقم جينر بتسجيل براءة اختراع لاكتشافه كي لا يرفع من سعره ويجعل منه صعب المنال على الكثيرين، فكان هدية منه إلى العالم.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
15
أحزنني
0
أعجبني
3
أغضبني
2
هاهاها
0
واااو
1
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


3 تعليقات
  • عفوا جنير قام بالتجارب على صبي عمره 8 سنوات والد الصبي كان يعمل في حديقة منزله كبستانى
    أى انه لم يقم بالتجربة على ابنه
    “في 14 مايو من عام 1796، اختار جينر الطفل فيبس الذي “كان بصحة جيدة وبلغ عمره حوالي 8 سنوات للتلقيح بمرض جدري البقر”. ونجا الطفل من التلقيح التجريبي لفيروس جدري البقر ولم يعاني إلا من حمى خفيفة. وعنما حقن جينر الطفل بمرض الجدري الأكثر خطورة ظل جيمس معافى ولم يمرض.
    عمل والد فيبس بُستاني لصالح إادوارد جينر

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان