تقرأ الآن
السوق السوداء في حرب أكتوبر .. أسماء الذين هبروا على حساب أهالي من عبروا

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
241   مشاهدة  

السوق السوداء في حرب أكتوبر .. أسماء الذين هبروا على حساب أهالي من عبروا

مقاتل - القاهرة في السبعينيات

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع


حاولت السوق السوداء في حرب أكتوبر أن تأخذ حيزًا في الاقتصاد المصري واتخذ النظام المصري وقتها إجراءات صارمة وجعلت الجريمة من اختصاص أمن الدولة.

إجراءات اقتصاد الحرب

السادات في مركز 10 خلال حرب أكتوبر
السادات في مركز 10 خلال حرب أكتوبر

كان الرئيس محمد أنور السادات يتولى رئاسة الحكومة وكان وزير التموين هو أحمد محمد ثابت وأعلن الأخير أنه بسبب ظروف المعركة تقرر توزيع السكر الحر والشاي بأسعاره المقررة على البطاقات على أساس 50 % من المقررات التموينية مع تحديد حصة لكل محافظة للمصانع والمحلات العامة والفنادق والمستشفيات وتتولى لجنة توزيع السلع بالمحافظة توزيعها باعتماد المحافظ.

إجراءات اقتصاد الحرب في أول أيام الحرب
إجراءات اقتصاد الحرب في أول أيام الحرب

وبالنسبة للدقيق البلدي تقرر رفع نسبة الاستخراج من 87.5 % إلى 92.2 %، أما بشأن بيع اللحوم فتقرر أن يقتصر بيعها وتقديمها على يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وأهابت وزارة التموين كافة المواطنين بأن يرتفعوا إلى مستوى المسئولية وحذرت التجار من التلاعب.

اقرأ أيضًا 
“أرشيف أخبار 10 رمضان زمان” جوانب مجهولة لأحوال مصر الأخرى بعيدًا عن أحداث الحرب

وبشأن المواد البترولية أصدر الحاكم العسكري قرارًا بتحديد كميات البنزين حسب نوع السيارة، فللملاكي 120 لتر شهريًا و 100 لتر سولار، أما للأجرة فـ 600 لتر بنزين شهريًا و 600 سولار، والمتوسيكلات لها 20 لتر بنزين شهريًا، بينما سيارات اللوري النقل لها 1800 لتر بنزين شهريا و مثلها سولار، أما المدارس الثانوية ومعاهد التمريض فلها 40 لتر يوميًا.

اقرأ أيضًا 
“أرشيف أخبار 11 رمضان زمان” جوانب أخرى لأحوال مصر في اليوم التالي للحرب

ويكون لكل مركبة دفتر يعده مالكها ويقوم بتقديمه إلى أي جهة من المرور وأقسام الشرطة ومجالس المدن والأحياء والقرى، وتودع نسخة من ذلك الدفتر عند محطات البنزين، والمخالف لهذه الإجراءات ستواجه بالحبس والغرامة.

السوق السوداء في حرب أكتوبر .. أبرز أسماء من هبروا 

أسواق مصر في السبعينيات
أسواق مصر في السبعينيات

حاولت السوق السوداء في حرب أكتوبر أن تأخذ حيزًا في الاقتصاد المصري واتخذ النظام المصري وقتها إجراءات صارمة وجعلت الجريمة من اختصاص أمن الدولة.

اقرأ أيضًا 
كيف خان ياسر عرفات مصر والسادات وحرب أكتوبر من أجل مصلحة شخصية؟

طوال أيام حرب أكتوبر تم تحرير 79 مخالفة لتجار عملوا داخل السوق السوداء في حرب أكتوبر وأحدهم تعرض للمحاكمة العسكرية على الفور، ووُضِع اثنين تحت الحراسة والبقية تم التحقيق معهم ومعاقبتهم من الاتحاد الاشتراكي ومباحث أمن الدولة.

تفاصيل المخالفات كانت 40 مخالفة تموينية في القاهرة والإسكندرية والزقازيق والمنصورة و 26 في المنوفية وحدها من بيعها 26 مخالفة الامتناع عن البيع بالاحتكار، 9 حالات تلاعب في حصص التموين، 4 حالات بيع بسعر أزيد من سعر التسعيرة، ومخالفة إنتاج خبز ناقص الوزن وأحيلوا جميعًا لنيابة أمن الدولة، كما تم إغلاق مطبعة في المنصورة لطبعها ورق شاي مزيف بلغ عدده 20 ألف عبوة.

إقرأ أيضا
أحمد عرابي ورؤساء مصر

خبر إحالة تاجرين للمدعي الاشتراكي ومحاكمة عسكرية لسائق تاكسي
خبر إحالة تاجرين للمدعي الاشتراكي ومحاكمة عسكرية لسائق تاكسي

كانت أول محاكمة عسكرية لمدني قد انعقدت في 10 أكتوبر 1973 ضد سائق تاكسي يدعي عبدالقادر يوسف وصدر بحقه حكمًا يقضي بحبسه 6 شهور وتغريمه 200 جنيه لادعاءه حمل بطاقة تموين وقود لسيارته وحصوله على كمية كبيرة دون وجه حق.

البداية حين قام وليم وهبة مدير محطة بنزين بإبلاغ العقيد مصطفى داوود مأمور العجوزة أن سائق التاكسي عبدالقادر يوسف قام بتموين سيارته يوم 9 أكتوبر 1973 بـ 24 لتر بنزين زاعمًا أنه يحمل بطاقة تموين خاصة بصرف الوقود ثم اتضح بعد ذلك أنه لا يحمل البطاقة وحاول الهرب وقد قام بمطاردة المتهم وضبطه بسيارته وأمرت النيابة بمحاكمته في اليوم التالي في جلسة مستعجلة وصدر حكم بحبسه.

وفي 12 أكتوبر بدأ المدعي الاشتراكي التحقيق مع محمد سعد وعبدالحميد بلبول لتلاعبهما في حصص سكر التموين ووضعوا تحت الحراسة وحرمانهما في العمل في الوزارة مدى الحياة.

من ناحيته أعلن أحمد ثابت وزير التموين عن إحالة 11 شخص إلى المدعي العام الاشتراكي للنظر في وضعهم تحت الحراسة بعد اتهامهم في قضايا تموينية تشمل الامتناع عن البيع والغش والتخزين والتصرف في الحصص التموينية لغير مستحقيها وهم :-

  • فوزي محمد عبداللطيف
  • صِدِّيق محمد عبداللطيف
    وقد تم ضبطهما في قضايا غش وتعبئة وتقليد عبوات الشاي.
  • محمود حسين عمر
  • عبدالعال حماد
    لامتنعاهما عن بيع السلع الغذائية واحتكارها.
  • محمد عبدالحليم غلاب
    قام بطبع وتقليد كميات كبيرة من عبوات الشاي وإعداده خلطة لتعبئة العبوت وترويجها.
  • سيد حامد علم الدين
    قام بتخزين كميات كبيرة من صابون الغسيل ومنعه من التداول.
  • محمود محمد شهبة
    قام بتخزين كميات كبيرة من السمن والأرز والزيت والشاي لبيعها في السوق السوداء.
  • عبادي عبدالحميد حلاوة
    قام بتخزين كميات كبيرة من الشاي والإتجار بها في السوق السوداء.
  • حسن قطب سيد أحمد
    قام ببيع سكر التموين لغير المستحقين في السوق السوداء.
  • حسين محمد سليمان
    قام بجمع كميات كبيرة من الأقمشة الشعبية من محلات القطاع العام لبيعها بالسوق السوداء.
  • واصف أمين واصف
    قام بنقل كميات كبيرة من الشاي خارج القاهرة وبيعها في السوق السوداء.

الكاتب

  • باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان