تقرأ الآن
السيد محافظ الأسكندرية .. القبض على الكلاب لم ينقذ المدينة من الغرق

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
174   مشاهدة  

السيد محافظ الأسكندرية .. القبض على الكلاب لم ينقذ المدينة من الغرق

محافظ الأسكندرية

تفتقد مصر منذ أكثر من عقدين محافظا هماما يصنع المجد في محافظته، حيث كنا نشاهد قبل ٣٠ عاما عبد المنعم عمارة وهو يحيل الإسماعيلية لجنة الله على الأرض، وقبل ٢٠ عاما رأينا عادل لبيب يحيل قنا إلى عروس صعيد مصر، وتألق المحجوب في الأسكندرية، لكننا لم ولن نر أبدا مثل محافظ الأسكندرية الحالي السيد اللواء محمد طاهر الشريف، الذي صارت مهمته الأولى هي القضاء على جميع الكلاب في المحافظة وكأنها مشكلة الأسكندرية الأولى والأهم حتى غرقت عاصمته في المياه وطلب من أهلها عدم مغادرة المنازل لأن مصادرة الكلاب واجبار أصحابها على دفع غرامات واعدام من يعجز صاحبه لم يكن كافيا لانقاذ المدينة العريقة من الغرق.

السيد اللواء مدير أمن الأسكندرية السابق ومحافظها حاليا والذي يرسل حملاته المستمرة لمصادرة أي كلب يسير به صاحبه في الشارع دون رخصة وشهادة تطعيمات حكومية ويجبره على دفع غرامة ما بين ٢٠٠٠ و أربعة ألاف جنيه، ومن لا يدفع يعرض كلبه في المزاد والكلب الذي لا يشترى يتم اعدامه في مخالفة لكل المعايير الإنسانية بحثا عن مكاسب مادية بلا سند حقيقي.

لم يشغل سيادة المحافظ الذي علق الدراسة في محافظته غدا أنها المحافظة الأولى في الإصابة بوباء الكورونا حسب تصريح السيدة وزيرة الصحة هالة زايد، لم نره يحاول حلمشكلة أعمدة الإنارة المضاءة نهارا رغم رغبة الدولة في توفير الكهرباء حسبما ذكر موقع اليوم السابع في شكوى لمواطن

أو حتى مشاكل الكلاب الضالة التي يعاني منها أهل البيطاش في العجمي بدلا من الكلاب التي يملكها أصحابها، لكن ربما علينا أن نحند الله لأنه كان غالبا سيطلق على كلاب الشوارع ما دام قادرا على اعدام كلاب البيوت.

سيادة المحافظ الذي اجتمع بأهالي منطقة الكيلو ٢٦ في العجمي غرب الأسكندرية ليسمع شكواهم ولم يحل مشكلة واحدة منها ما زال يبدي اهتماما بالقبض على الكلاب أكثر من أي اهتمام أخر

لا يراعي أولويات دولة تعمل بالكامل من أجل غد أفضل فتمهد الطرق وتصنع الفارق

إقرأ أيضا

سيدي المحافظ ارحم كلاب الناس وجيوب الناس واعمل لأجل الناس فبلادنا تنتظر العاملين وتبحث عنهم من أجل نهضتها وتطويرها الذي يحلم به كل مصري لن يأتي عبر كلاب المنازل

 

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
2
أحزنني
2
أعجبني
1
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
‫إظهار التعليقات (1)
  • لأول مرة اخالفك الرأى تماما
    فالعادة إما اكون متفق او يكون لى نقطة او اثنين على الاكثر للتعليق
    لكن هذه المرة مختلفة
    فأنا اسكندرانى
    وما اراه هو خبرة تواجدى فى مدينتى الحبيبة طوال عمرى ومراقبتى واختلاطى بأغلب طبقاتها
    موضوع الكلاب
    هو فى الاسكندرية موجه اصلا للبلطجة والقضاء عليها
    انت لا تتخيل كم الكلاب المدربة على الشراسة والمهاجمة فى المناطق الشعبية
    عدد الكلاب المستخدم فى البلطجة والسرقة والابتزاز لا حد او رقم له لكنه مهول
    إن كنت من هواة الكلاب او تستخدمه للحراسة فلا مشكلة لك مع ترخيصه او تطعيمه (التطعيم شيئ ضرورى للكلب سواء برخصة او بدون )
    غرق الاسكندرية
    اعتدنا على المطر واعتاد علينا
    لكن هذة الفترة العصيبة فى السنوات الاخيرة كان المطر فعلا غير مسبوق لفترة اكثر من ٢٥ عاما
    وخلال هذه الفترة وخصوصا بعد الثورة تعرضت المدينة لكم فساد لا حد له فوصلت المبانى الى ١٨ دور فى حارة ٥ونص متر
    واصبح على عاتق مواسير ومضخات الصرف ةن تستوعب ٥ اضعاف سعتها من السكان ثم يأتى المطر الغزير يحتاج للتصريف ايضا
    انها معضلة وكارثة حقيقية نعيشها
    ويقف المحافظ بنفسه على اماكن الكوارث
    لا يوج نوة من الشهر الماضى الى اليوم كان المحافظ فيها فى مكتبه
    والسنة الماضية ايضا
    ان حل هذه المشكلة لا يستطيع المحافظ ايجاده وتنفيذه
    واكاد اجزم انه خارج قدرات الدولة نفسها
    حيث انه يتطلب الحل هدم كل شوارع الاسكندرية الرئيسية والفرعية وحتى الحوارى .. لن يسلم شارع فى المدينة بأكملها
    ماهى الميزانية المبدأية لذلك 🤔
    هل هناك حلول للطوارئ والمفاجأت الناجمة عن مشروع الحل .. كإنهيار ٤٠%من مبانى اسكندرية بأقل تقدير
    ان منطقة ال٢٦ هى اقل المشاكل التى تحتاج لحل جماعى
    واكتفى بهذا الجزء من الرد
    لان الاسكندرية قصة كبيرة ذات ابعاد متشابكة
    ملحوظة
    انا لا ادافع عن المحافظ بإسمه
    لكن انوه عن مافيا ادارة المحافظة التى لن ينجع معها اى محافظ
    ركز فالجملة الاخيرة واجعلها محور مقال مستقبلى

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان