تقرأ الآن
بعد عودة مسرحية “بودي جارد”.. هل يبكي الزعيم عادل إمام مرة أخرى؟

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
251   مشاهدة  

بعد عودة مسرحية “بودي جارد”.. هل يبكي الزعيم عادل إمام مرة أخرى؟


  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

عرض مسرحية من بطولة عادل إمام لأول مرة هذا يعني أنها على قائمة أولويات الجميع في المشاهدة لذا تصدرت مسرحية “بودي جارد” آخر مسرحيات الزعيم عبر منصة “شاهد vip” بعد 21 عاما من عرضها على خشبة المسرح.

 

توقف دام سنوات استعاضه الزعيم بالدراما

 

بالتأكيد عودة بودي جارد للعرض التلفزيوني بعد توقف دام سنوات كأنها عودة لعادم إمام نفسه من الماضي فعلى الرغم من أن  الزعيم لا يتخلى عن تواجده على الساحة بانتظام من خلال تقديم مسلسلات تلفزيونية في كل موسم رمضاني إلا أن بعضها فقط أحدث صدى وحقق نجاحًا كفرقة ناجي عطالله التي عرضت عام 2012 في الموسم الدرامي الرمضاني.

هل الوحمة دليل على حياة عشتها بزمن فات وقُتلت فيها؟

عادل إمام المضحك والمبكي

عادل إمام أحد أبرز ممثلي الكوميديا المصريين في تاريخها قادر على الإضحاك في أي وقت وباكي  يضرب كل من يقف أمامه بالتراجيديا التي تميز فيها من خلال باقة كبيرة من أفلامه منذ أن بدأ مسيرته عام 1966 وبودي جارد التي بدأ عرضها عام 1999 كانت علامة فارقة في حزن وبكاء عادل إمام.

ومثلما كانت الضحكة لا تفارقنا في أعمال الزعيم هناك أيضًا ذكريات ليست سعيدة مثل تلك التي عاشها مع أسرته وقت عرض المسرحية عام 2002 حيث وفاة صديق عمره وزوج شقيقته إيمان إمام وهو الفنان مصطفى متولي الذي رحل عام 2000 خلال العام الثاني من عرض المسرحية.


ليلة حزن عاشها الزعيم 


تماسك النجم الساطع الملقب بالزعيم عندما فُتح الستار وعرضت مسرحية “بودي جارد” ولكنها كانت الليلة الأسوأ والأكبر حزنًا حيث أنه بمجرد غلق الستار انهار ودخل في نوبة بكاء لم تحدث له من قبل ومن شدة بكائه لحق به جميع من حوله فأخذ العاملين في المسرحية يبكون حزنا على الفنان مصطفى متولي أنذاك.

إقرأ أيضا
إليسا

حسن البنا والصوفية “كيف حدث الوفاق ولماذا تبرأ شيخه منه”

لم يتبق لعادل إمام سوى الدراما 


لم يتبق أمام عادل إمام في السنوات الأخيرة إلا الدراما التي باتت الملاذ الأخير له  ولم يعد قادرًا بحكم السن على تقديم أعمال مسرحية فالمسرح في مصر لم يعد كاسابق عهده وهو ما اعتمد عليه خلال سنواته الأخيرة في أعماله الفنية مثل “صاحب السعادة” و”مأمون وشركاه” فهل يبكي الفنان الذي تخطى السبعين مرة أخرى وهو يرى أحد أعماله المرتبطة بذكريات النجاحات التي لم يستطع تحقيقها الآن ار ويحزن على تاريخه الفني ودوره المحوري في أي عمل وتنزل دموعه مرة أخرى بسبب “بودي جارد”.

 

الكاتب

  • صحافي مصري شاب مهتم بالتحقيقات الإنسانية و الاجتماعية و السياسية عمل في مواقع صحافية محلية و دولية عدّة

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slider


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

Scroll Up
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان