تقرأ الآن
عن ثواب أذكار الصباح والمساء في حال قراءتها بوقت غير وقتها “قضاء أم انقضاء ؟”

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
16   مشاهدة  

عن ثواب أذكار الصباح والمساء في حال قراءتها بوقت غير وقتها “قضاء أم انقضاء ؟”

أذكار الصباح والمساء

الجميع يسعى إلى نيل ثواب أذكار الصباح والمساء الواردة في كل ورد كون أن المحافظة على ذكر الله سبحانه وتعالى يعطي فوائد متعددة للقلب والروح بنص القرآن الكريم حيث قال عز وجل «الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»؛ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم.

ميقات الذكر ومسألة ثواب أذكار الصباح والمساء

أذكار الصباح والمساء
أذكار الصباح والمساء

اختلف الفقهاء حول ميقات أذكار الصباح والمساء فبعضهم يقول أن الصباح يبدأ من منتصف الليل وآخرون يحددوا ميقاتها بعد الفجر حتى الضحى، أما المساء فقيل بعد المغرب وآخرون ذكروا أنها بعد العصر، لكن سؤال مطروح إزاء هذه الخلافات، ما هو حال ثواب أذكار الصباح والمساء في حال قراءتها في غير وقتها.

اقرأ أيضًا
الأسحار والاستغفار .. عن جماليات وقتٍ وصف الله من حضره بالمتقين

ذكرت لجنة الفتوى أنه إذا فات وقت أذكار الصباح بفوات وقتها فيستحب قضاؤها عند تذكرها، والأولى قراءة الأذكار في وقتها حتى يُنال أجرُها كاملًا؛ فثواب قراءة الأذكار في وقتها أكثر ثوابًا من قراءتها خارج وقتها وهناك من العلماء من قال «إن ثواب القضاء لا يقل في الأجر عن ثواب الأداء لا سيما إذا فات وقتها بعذر».

استندت تلك الفتوى إلى 3 آراء ذكرها العلماء، أولها ما قاله ابن حجر الهيتمي في كتاب تحفة المحتاج «وثواب القضاء دون ثواب الأداء خلافًا لما زعم استواءهما» وثانيهما قول الإمام عبد الحميد الشرواني في حاشيته على تحفة المحتاج «قوله: وثواب القضاء دون ثواب الأداء ظاهرُهُ وإن فات بعذر، وينبغي أنه إذا فات بعذرٍ وكان عزمه على الفعل، وإنما تركه لقيام العذر به؛ حصل له ثوابٌ على العزم يساوي ثوابَ الأداء أو يزيد عليه».

إقرأ أيضا
الجماعات الإرهابية وهجرة الرسول

أما الإمام النووي في كتاب الأذكار وضع نصيحة بشأن مواقيت الأوراد إذ قال «ينبغي لمن كان له وظيفةٌ من الذكر في وقتٍ من ليلٍ أو نهارٍ أو عقب صلاةٍ أو حالةٍ من الأحوال ففاتته؛ أن يتداركها ويأتي بها إذا تمكن منها ولا يهملها، فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعرّضها للتفويت، وإذا تساهل في قضائها سَهُلَ عليه تضييعها في وقتها».

Content Protection by DMCA.com
ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2020, كافه الحقوق محفوظة

اعلى الصفحه
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان