تقرأ الآن
محمد هنيدي نمس الكوميديا الذي عاد إلينا من جديد

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
197   مشاهدة  

محمد هنيدي نمس الكوميديا الذي عاد إلينا من جديد

محمد هنيدي

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.


محمد هنيدي ليس مجرد فنانًا احترف التمثيل من أبناء جيله، ولكنه ارتبط مع ذكرياتنا ودبلجة الكرتون، وكذلك الكوميكس التي نستخدمها في التواصل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.

 هنيدي يتمتع بشعبية كبيرة تجعل الشباب بالملايين يتابعونه على حسابه الشخصي بموقع “تويتر” ، ينتظرون تعليقاته على الأحداث الجارية وخاصة الكروية، يتشوقون لإفيهاته التي يضعها من مشاهدٍ من أفلامه ويرد بها على زملائه من الفنانين فينقلب تويتر أو فيس بوك  رأسًا على عقلب حول ما يخلقه هنيدي من حالة مرح بمواقع التواصل الاجتماعي.

عن مسلسل ليه لا..ليه اه؟

هنيدي كسب قلب الجماهير ليس برصيد أفلامه فقط ولكن بتلقائيته وطبيعته؛ لذلك عندما ظهر بصفحته بموقع فيس بوك لأول مرة بلقاء مباشر تابعه ألاف من متابعين فيس بوك. فنحن نشعر أنه فرد من عائلة كل بيت مصري وليس مجرد فنان، ولكن وجوده على السوشيال ميديا لم يكن كافيًا لمحبيه، فهو بالأساس ممثل كوميدي موهوب افتقده شاشة السينمات لسنوات.

 

لذلك عودته بفيلم جديد وهو “الأنس والنمس” خبر مفرح بعد غياب عن السينما، والغياب هنا أقصد غياب نجاحه عن السينما المصرية. فقد كان يعود مع سيناريوهات للأسف ضعيفة وكان يحتاج إلى قالب مختلف وفكرة جديدة حتى يعود لهنيدي الذي نعرفه.

الخبر الثاني الذي جعلني أتفائل بالفيلم هو أنه قصة وإخراج المخرج الكبير شريف عرفة والذي تعاون معه هنيدي قبل ذلك بفيلم “فول الصين العظيم” 

محمد هنيدي
الفنان محمد هنيدي

وكان الفيلم متيمزًا عن بقية أفلام هنيدي بالفكرة والسيناريو والشخصية الجديدة التي قدمها لنا شريف عرفة باستغلاله لكوميديا هنيدي؛ نعم فقد أصبح هناك  لونًا من الكوميديا تشعر بأنه خاص بهنيدي وحده يعرف كيف يستغله شريف عرفة بمعاونة السناريست كريم حسن بشير صاحب مسلسل بنات سوبر مان.

محمد هنيدي نمس فيلمه الجديد

دون حرق لأحداث الفيلم فكما يبدو من إعلانه يجمع الفيلم بين عالمين؛ عالم الأنس وعالم عائلة النمس “العفاريت” ولفظ عفاريت هو الأنسب لوصف شخصيات عائلة النمس والكوميديا التي خرجت من بين جدران بيتهم.

فتدور قصة الفيلم حول وقوع تحسين (الشخصية التي يقدمها هنيدي) في حب نارمين “منة شلبي” التي أتت من عالم مختلف ولكن لم تصرح له بذلك.

والفيلم أقرب من أفلام الفانتزيا عن أفلام الرعب، فهو يدور في إطار قصة خيالية دعمها الجرافيك الجيد جدًا الذي احترم عقل المشاهد، وكذلك زوايا التصوير والمشاهد التي تم تصويرها ببيت عائلة النمس المميز والمناسب للقصة والأحداث.

8 أسباب جعلتني أحب تانيا صالح

وقد بذل محمد هنيدي مجهودًا في تخيل كل الشخصيات التي أتت من عالم ميتافيزيقي وما ورائي حتى يظهر لنا الرعب على وجهه، فكل ما نشاهده نحن بالسينما بالجرافيك لم يكن يراه حوله بالأستوديو.

ومجهوده بتمثيل نوع مختلف من الأفلام التي تستدعي الخيال تمثيل الشعور بالخوف والرعب يحترم، وإن لم يؤدِ هنيدي الشخصية بإطار جديد ومفاجىء عن الشخصيات التي قدمها من قبل، ولكننا حفظنا كما قلت بتعبير سابق “كوميديا هنيدي” ونتقبله كما هو وكما يظهر بطريقته الخاصة في الفرش للإفيه وإلقاء النكات.

حتى المشاهد التي لم تستوجب الضحك كانت في إطار لطيف وخفيف على قلب المشاهد، فيكمننا أن نقول، هنيدي نجح أن يكون نمس فيلمه.

إقرأ أيضا

كلمة السر طاقم كبير ومتميز

منة شلبي، عمرو عبد الجليل، صابرين، دنيا ماهر ، محمود حافظ،  سليمان عيد، بيومي فؤاد، صلاح عبد الله ، عارفة عبد الرسول، شريف الدسوقي  وغيرهم من الفنانين الكبار شاركوا في نجاح هذا الفيلم.

عمل جماعي ولوحة فنية متكاملة استخدم فيها المخرج شريف عرفة كل ممثل بمساحته، وكل منهم أدى دوره بشكل جيد مناسب للأحداث أكثر مما كان مناسبًا للشخصيات التي لم يتم التعرض لتفصايلها بشكل عميق.

ولظهور عمرو عبد الجليل في أي عمل بهجة خاصة، فتستشعر أنه يمثل أي شخصية دون أي مجهود، ومجرد ظهوره بالمشاهد الكوميدية أثراها وكان كالعادة فاكهة العمل.

وعلى الرغم من أن فكرة السيناريو تبدو عادية، وهناك تفصيلة ما تتشابه مع موقف بفول الصين العظيم، إلا أن السيناريست كريم حسن بشير لم يقع في خطأ تكرار نفس التيمة، وخرج من الفكرة بروابط مختلفة بين الشخصيات لم نتوقع بعضها.

وكانت الإفيهات ذكية، وعملية إضحاك المشاهد في ظل توقعه لكل إفيه يمكن أن يُلقى أصبحت صعبة ، وبعد ممارسة الجميع للكوميديا على السوشيال ميديا بشكل ما وذكاء المتلقي ونقده لكل ما يشاهد؛  لذلك الفيلم تجربة تحترم وفيلم جيد نجح في إمتاعي وهنيئًا لنا عودة محمد هنيدي من جديد نمس الكوميديا المصرية.

الكاتب

  • إسراء سيف كاتبة مصرية تخرجت في كلية الآداب، عملت كمحررة لتغطية مهرجانات مسرحية، وكصحفية بموقع المولد. ساهمت بموضوعات بمواقع صحفية مختلفة، وتساهم في كتابة الأفلام القصيرة. حصلت على الشهادة الوظيفية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الجامعة الأمريكية وألفت كتابًا لتعليم اللغة العربية للأطفال بالدول الأوروبية.

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
1
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2021, كافه الحقوق محفوظة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان