تقرأ الآن
البراءة في وجوههم والإجرام في دمهم.. أطفال تخلوا عن براءتهم واحترفوا القتل

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
60   مشاهدة  

البراءة في وجوههم والإجرام في دمهم.. أطفال تخلوا عن براءتهم واحترفوا القتل


الأطفال كائنات بريئة ورقيقة، تدفعنا غريزتنا لحمياتهم والدفاع عنهم بشكل تلقائي، فنحن نراهم كمخلوقات ضعيفة لطيفة لم تتأثر بقسوة الحياة بعد، لكن في الحقيقة ليس كل ما نراه يبدو حقيقيًا كما نعتقد، فهناك بعض الأطفال كسروا تلك القواعد اللطيفة عنهم، وتحولوا لوحوش صغيرة، ودخلوا عالم الإجرام واحترفوا القتل، قد يعود ذلك نتيجة لنشأتهم في بيئة غير صحية، أو لمعانتهم من خلل واضطراب في دماغهم أو شخصياتهم، ومهما كانت الأسباب التي دفعتهم لارتكاب تلك الفظائع، سنجدهم في النهاية غير مدركين لعواقب ومخاطر أفعالهم.

  • لعبة أطفال انتهت بجريمة قتل

في بعض الأحيان قد يكون هناك خشونة وعنف في لعب الأطفال رغم أن لديهم البراءة الكافية، ولكن أن يصل الأمر لمرحلة القتل، فهو أمر غير وارد بالمرة، في عام 1999م، كانت “تيفاني إيونيك” ذات الستة أعوام، تلعب من ابن صديقة والدتها “ليونيل تيت”، والذي كان يبلغ من العمر اثنى عشر عامًا، وقرر تيت أن يلعبا معًا لعبة المصارعة، وبالطبع لم تدرك تيفاني أنها وافقت على قرار قتلها بموافقتها على تلك اللعبة، حيث استغل تيت وجود والدته في الطابق العلوي، وأراد تطبيق  الحركات التي يشاهدها على التلفاز، قام تيت بضرب تيفاني بكل قوته، وطرحها أرضًا وداس على جسدها بقوة لدرجة أن كبدها تمزق، وأمسك برأسها وضربه بالطاولة عدة مرات، وتسبب في كسر بالجمجمة، وأظهر تقرير الطب السرعي أن الإصابات التي أحدثها تيت، مماثلة للإصابات التي قد تنتج عن السقوط من مبنى عالي، وتم محاكمة تيت وإدانته بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى، وحُكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط، وهو أصغر شخص يحصل على ذلك الحكم في تاريخ أمريكا.

  • جيسي بوميروي.. قاتل متسلسل في عمر الـ 11

حصل جيسي بوميروي على رقم قياسي كأصغر قاتل عام 1871م، حيث ارتكب جريمة قتل من الدرجة الأولى وهو لايزال في الحادية عشر فقط من عمره، كان سلوك جيسي عنيفًا من الصغر، واعتاد أن يتحرش بزملائه ويعذبهم، فكان يقوم بمهاجمتهم بالمسامير والآلات الحادة، التي تترك في أجسادهم ندوبًا دائمة، وبعدها تتطور الأمر واصبح قاتلًا، حيث قام بقتل وتشويه وتعذيب زميلته “كاتي كراون” التي كانت تبلغ من العمر تسعة سنوات فقط، وأخفى جثتها تحت كومة من الرماد، وتم إلقاء القبض عليه، ووضع داخل مصحة علاجية، وخرج منها بعد عامين تقريبًا لسلوكه الجيد، ولكن بعدها بفترة قام بارتكاب جريمة أخرى أبشع من سابقتها، كان الضحية صبي صغير عمره أربعة سنوات فقط، وعذبه جيسي عذاب شديد، لدرجة أنه فصل رأسه عن جسده، وتم محاكمة جيسي واعترف في التحقيقات بدم بارد، وتم الحكن عليه بالإعدام شنقًا، ولكن خُفف الحكم بعد ذلك ليصبح سجن مدى الحياة في زنزانة انفرادية.

  • ديفيد بروم.. البراءة التي انتهت بقتل عائلته بأكملها لاعتراضهم على سلوكه!

إقرأ أيضا

فترة المراهقة من اصعب الفترات التي يمر بها الوالدين مع أبنائهم، حيث تكثر الخلافات حول الملابس والأصدقاء والدرجات المدرسية والموسيقى المفضلة، وهي خلافات طبيعية وكلها مُبررة في هذا السياق، وعادة ما تنتهي الخلافات بالحوار والتفاهم، أو حتى الشجار والخصام الذي يستمر عدة أيام وينتهي، ولكن ما فعله “ديفيد بروم” الذي كان يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط، هو شيء لا يستطيع أي عقل استيعابه، حيث قتل عائلته بأكملها بعد أن اختلف مع والده على أحد الأشرطة التي كان يستمع إليها، في عام 1988م، نشب شجار بين ديفيد ووالده بسبب الموسيقى التي كان يستمع لها المراهق الصغير، فاستل فأسًا وقام بصرب والده به، وظل ينهال عليه بالضربات حتى توفى تمامًا، ثم توجه نحو والدته وأخته وأخيه، وقام بقتلهم جميعًا باستخدام الفأس، حيث تلقوا أكثر من 60 ضربة، ثم خرج من المنزل بكل هدوء، وذهب للجلوس مع اصدقائه وشرح لهم كيف تخلص من عائلته، بدلاً من التكتم على جريمته، وتم القبض عليه ولكنه ادعى الجنون، وأثبتت التحقيقات صحة قواه العقلية، وتم محاكمته كشخص راشد، وحُكم عليه بالإعدام، ولكن تم تخفيف الحكم ليصبح سجن مؤبد.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
1
أعجبني
1
أغضبني
1
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


‫إظهار التعليقات (0)

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان