تقرأ الآن
ستموت في العشرين .. فيلم جميل لكنه ليس عظيما

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
365   مشاهدة  

ستموت في العشرين .. فيلم جميل لكنه ليس عظيما

ستموت في العشرين
  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال


اشتقت كثيرا لمشاهدة فيلم ستموت في العشرين بعد كل تلك الجوائز التي حصل عليها في مهرجانات عديدة، كان عرضه على نيتفلكس فرصة رائعة لمشاهدة الفيلم المنتظر الذي تدور أحداثه في السودان، وبما أن المجتمع السوداني مازال بكرا على السينما بدا الموضوع مشوقا للغاية خاصة مع تلك الصورة الرائعة التي نشاهدها في البرومو.

أداء رائع للممثل محمود السراج في دور سليمان وكذلك الممثلة إسلام مبارك في دور سكينة وصورة غير عادية للمخرج أمجد أبو العلا مع مونتاج رائع للفنانة هبة عثمان.

يبدو الفيلم كلوحة رائعة تماما، جذبني فيها كمصري – عانى من اللهجة السودانية للاسف وتعجب من أن تضع نيتفلكس ترجمة عربية لمسلسل ما وراء الطبيعة وتعمل فيلما في قيمة ستموت في العشرين لدرجة أنني اضطررت لمشاهدة الفيلم بالترجمة الإنجليزية –  كانت مصر حاضرة في كل معلم نور في الفيلم، أغاني عبد الوهاب وأم كلثوم، القاهرة التي تمثل اللوجهة الأولى لهواة التنوير السودانيين، حتى أغنية أسمهان الرائعة التي لحنها محمد القصبجي وصورة سامية جمال.

بدت القصة مدهشة للغاية خاصة بعدما قرر المجتمع وصم مزمل بطل الفيلم بأنه سوف يموت في العشرين من عمره فقط لأن الدرويش سقط بعد التسبيحة العشرين، جسد الفيلم سيطرة المجتمع على الفرد بشكل مدهش وطريقة جميلة.

لكنك تشعر طيلة الوقت، حتى عندما يكتشف البطل السينما ويعلمه سليمان الحساب أن هناك شيئا ما يبدو ناقصا، الصورة جميلة والسيناريو الذي كتبه يوسف إبراهيم مع أمجد أبو العلاء يبدو لطيفا للغاية لكن ينقصه شيء.

هذا الأب المكلوم العائد من رحلة عربية فاشلة والذي جسده الرائع طلال عفيفي بمهارة يحمل قصة ما لم تصل، حتى سليمان رحل غاضبا دون أن يهبنا شعلى التنوير، وحتى تحدي المزمل لنفسه في ليلته الاخيرة كما كان متوقعا لم تكن منطقية اطلاقا، الذهاب للمضاجعة لفرد قضى عمره في حفظ القرأن بدا عبثيا، كنت أتخيل هذا في الليلة الأولى بعد العشرين.

كانت نصيحة تجربة الخطأ ستبدو أكثر منطقية.، في النهاية فيلم ستموت في العشرين تجربة جميلة تستحق المشاهدة – مع الترجمة – لكنها تجربة تستحق البناء عليها أكثر من هذا، لأن لكل قمة بداية

إقرأ أيضا
الأخبار السيئة

لقد صنعتم فيلما جميلا لكنه ليس عظيما وكان هذا في إمكانكم.

الكاتب

  • كاتب صحفي وروائي مصري، كتب ٧ روايات وشارك في تأسيس عدة مواقع متخصصة معنية بالفن والمنوعات منها السينما وكسرة والمولد والميزان

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
2
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة

error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان