تقرأ الآن
طفلك يكرهك ؟.. إليك عدة نصائح تحسن من مهارات الأبوة والأمومة لديك وتطورها

رئيس مجلس الادارة: رشا الشامي
رئيس التحرير: أسامة الشاذلي

همتك معانا نعدل الكفة
49   مشاهدة  

طفلك يكرهك ؟.. إليك عدة نصائح تحسن من مهارات الأبوة والأمومة لديك وتطورها

مهارات الأبوة والأمومة

يحتاج الوالدين لتنمية مهارات الأبوة والأمومة فكلما يكبر الأطفال في العمر تزداد مشاكلهم وفي بعض الأحيان تحدث فجوة بينهم وبين آبائهم، ويبدأ الآباء في الشعور بأن أطفالهم لا يحبهم بل والأسوا يكرهونهم، ودون التفكير في أسباب تلك الفجوة، يبدء صراع لا ينتهي حول تعليم الطفل آداب هو ليس بحاجة لها، كل ما في الأمر هو أنه يحتاج لطريقة تعامل محددة.

لماذا أشعر أن طفلي يكرهني؟

هناك بعض الآباء والأمهات يمارسن دورًا سلطويًا على أبنائهم وهذا مخالف لكل مهارات الأبوة والأمومة وذلك يريدون كل شيء مضبوط بالتمام، ولا يتسامحون أبدًا مع العشوائية الطبيعية للأطفال، فتبدأ التعليقات الجارحة على كل تصرفات الطفل، فينعكس ذلك على هيئة تصرفات عدوانية تصدر من أطفالهم تجاههم وتجاه زملائهم أيضًا، حيث يتأثر الطفل كثيرًا بآراء والديه فيه، لذا كل ما عليكم فعله هو محاولة أن تقولوا رأيكم بلطف أكثر، وإعطاء الطفل بعض المساحة الشخصية على حسب عمره، حتى لو كانت اختياراته ضد رغباتكم، فيجب عليه تعلم كيف يتحمل نتيجة اختياراته.

كيف أقلل عدوانية طفلي وأجعله لطيفًا؟

هناك بعض الأمور يجب عليك اتباعها أولًا ومن ثّم تعليمها لطفلك، حتى يصبح أقل عدوانية تجاهك وتجاه الآخرين، وهذه بعض الطرق التي تساعدك في تلك المهمة:

  • فلتقل خيرًا أو لتصمت

تُعد هذه قاعدة ذهبية في طرق التعامل مع الآخرين وفي مهارات الأبوة والأمومة ، فإذا لم يكن هناك شيئًا لطيفًا يُقال، فالصمت أفضل حل لذلك الموقف، وهو درس عظيم للأطفال حيث سيتعود الطفل منذ صغره على رؤية الإيجابيات والفضائل في كل الأمور، وسيتعلم أن الكلمة من الممكن أن تجرح لذا سيختار كلماته بعناية شديدة في كل مرة يُطلب منه الكلام، وعلى الآباء أن يتحلوا بالصبر واللطف مهما كانت درجة احباطهم، يجب أن يقابلوا كل سلوك سيء أو شيء غير محبوب بطريقة جيدة، حتى يتفادوا العند والعدوانية، كما يجب أن يشعر الطفل بأنك تحبه حتى لو أخطأ، فذلك سيرسخ في ذهنه أنه محبوب وأنك لا تكرهه، ووقتها يمكنه تقبل النقد والعقاب.

  • كلمات مهذبة وأسلوب راقي

احترام الآخرين والتعامل معهم بأسلوب مهذب جزء هام من شخصية طفلك، لذا علمه أن يشكر من يقدم له خدمة،  مثل النادل وعامل السوبر ماركت، وأن يطلب الخدمة بأدب ويحترم فرق السن بينه وبين الشخص الذي يقدم له الخدمة، ويجب اتباع نفس السلوك في المنزل، حيث يجب أن يشكر الطفل والديه حينما ينفذا له مطلبًا، أو يقوما بعمل شيء ما له، وفي الأساس كُن أنت مرآة طفلك بمعنى أن تطلب منه الطلب بطريقة جيدة، وأن تشكره إذا نفذ ذلك المطلب وهكذا.

إقرأ أيضا
السادات والأفغان

  • لا تفسد طفلك بالدلال الزائد

من قواعد مهارات الأبوة والأمومة كونك شخص لطيف هذا أمر جيد، ولكن لا ينبغي لذلك اللطف أن يتخطى الحدود المسموح بها، فالعقاب والشد مطلوبان، ولكن دون قسوة أو عنف، واعلم أن التسامح والتساهل مع الأطفال يخلق منهم شخصيات مدللة مشوهة نفسيًا، وتظهر أولى بوادر تلك المشكلة مع الأبوين أنفسهم، حين يجد الطفل أنه من المتاح أن يتطاول على أحد والديه مثلًا دون عقاب، سيكرر تلك الفعلة مرارًا وتكرارًا وسيرى أنه شيء طبيعي، ولن يقبل بعد ذلك أي محاولات لإيقاف ذلك السلوك.

الكاتب

Content Protection by DMCA.com

ما هو انطباعك؟
أحببته
0
أحزنني
0
أعجبني
0
أغضبني
0
هاهاها
0
واااو
0
Slide
Slide
Slide
Slide
Slide


2 تعليقان

أكتب تعليقك

Your email address will not be published.

حقوق الملكية والتشغيل © 2022   كافه الحقوق محفوظة
موقع إلكتروني متخصص .. يلقي حجرا في مياه راكدة
error: © غير مسموح , حقوق النشر محفوظة لـ الميزان